لك اللّه إن كانت عداتك بعضها * لبعض فكل منهم جميعا إلى فرد « 1 »
يهودا وكانت بربرا فانتض الظّبا * وأنبههم « 2 » منها بألسنة لدّ
أقول « 3 » : وقد نادى ابن إسحاق « 4 » قومه * لأرضك يرتاد « 5 » المنيّة من بعد
لقد سلكت « 6 » نهج السّبيل إلى الرّدى * ظباء دنت « 7 » من غابة الأسد الورد
كأنّي بباديس وقد حطّ رحله * إلى الفرس الطّاوي « 8 » عن الفرس النّهد
إلى الفرس الجاري به طلق الرّدى * سريعا غنيّا عن لجام وعن لبد
يحنّ إلى غرناطة فوق متنه * كما حنّ مقصوص الجناح إلى الورد
ظفرت « 9 » بهم فارتح وأومض كئوسها * بروقا لها من عودها ضجّة الرّعد
معتّقة أهدت إلى الورد لونها * وجادت بريّاها على العنبر الورد
فأكثر ما يلهيك عن كأسها الوغى * وعن نغمات العود نغمة مستجد
وما الملك إلّا حلية بك حسنها * وإلّا فما فضل السّوار بلا زند ؟
ولا عجب إن لم يدن لك « 10 » مارق * فليس جمال الشّمس في الأعين الرّمد
/ هنيئا ببكر في الفتوح نكحتها * وما قبضت غير المنيّة في النّقد « 11 » [ 82 / ظ ]
هامش
( 1 ) ط : إلى الفرد .
( 2 ) ب ق س : وأنبئهم .
( 3 ) ر : وقالوا .
( 4 ) ابن إسحاق : هو نفسه ابن عبد اللّه البرزالي ، السّابق الذكر .
( 5 ) س : يقتاد .
( 6 ) ر : نهجت .
( 7 ) ط : ندّت .
( 8 ) حاشية م : الفرس الطاوي : يعني النّعش .
( 9 ) البيت والذي يليه ساقطان في ع .
( 10 ) ر ب ق : بك .
( 11 ) ق : من نقد .