تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
لك اللّه إن كانت عداتك بعضها * لبعض فكل منهم جميعا إلى فرد « 1 » يهودا وكانت بربرا فانتض الظّبا * وأنبههم « 2 » منها بألسنة لدّ أقول « 3 » : وقد نادى ابن إسحاق « 4 » قومه * لأرضك يرتاد « 5 » المنيّة من بعد لقد سلكت « 6 » نهج السّبيل إلى الرّدى * ظباء دنت « 7 » من غابة الأسد الورد كأنّي بباديس وقد حطّ رحله * إلى الفرس الطّاوي « 8 » عن الفرس النّهد إلى الفرس الجاري به طلق الرّدى * سريعا غنيّا عن لجام وعن لبد يحنّ إلى غرناطة فوق متنه * كما حنّ مقصوص الجناح إلى الورد ظفرت « 9 » بهم فارتح وأومض كئوسها * بروقا لها من عودها ضجّة الرّعد معتّقة أهدت إلى الورد لونها * وجادت بريّاها على العنبر الورد فأكثر ما يلهيك عن كأسها الوغى * وعن نغمات العود نغمة مستجد وما الملك إلّا حلية بك حسنها * وإلّا فما فضل السّوار بلا زند ؟ ولا عجب إن لم يدن لك « 10 » مارق * فليس جمال الشّمس في الأعين الرّمد / هنيئا ببكر في الفتوح نكحتها * وما قبضت غير المنيّة في النّقد « 11 » [ 82 / ظ ]
هامش
( 1 ) ط : إلى الفرد . ( 2 ) ب ق س : وأنبئهم . ( 3 ) ر : وقالوا . ( 4 ) ابن إسحاق : هو نفسه ابن عبد اللّه البرزالي ، السّابق الذكر . ( 5 ) س : يقتاد . ( 6 ) ر : نهجت . ( 7 ) ط : ندّت . ( 8 ) حاشية م : الفرس الطاوي : يعني النّعش . ( 9 ) البيت والذي يليه ساقطان في ع . ( 10 ) ر ب ق : بك . ( 11 ) ق : من نقد .