تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وأهدى النّاس في يوم عيد إلى المعتمد واحتفلوا « 1 » ، وقضوا الفرض وتنفّلوا ، فاقتصر هو على ثوب صوف « 2 » بحري ، وكتب معه « 3 » : ( كامل )

[ - وله في المعتمد في يوم عيد ]

لمّا رأيت النّاس يحتفلون « 4 » في * إهداء يومك جئته من بابه فبعثت نحو الشّمس شبه إياتها « 5 » * وكسوت متن البحر بعض ثيابه
وكتب إلى عضد الدّولة « 6 » ، يستدعي منه الكون عنده « 7 » : ( مخلّع البسيط )

[ - وله في عضد الدولة ]

يا عضد الدّولة المصفّى * من جوهر النّبل والذّكاء ما ذا ترى في اصطباح يوم * مذهّب الصّبح والمساء نسرقه من يدي زمان * لم يقسم الرّزق بالسّواء « 8 » وقد ظمئنا ونحن أرض إليك ، يا رحمة السّماء

[ - خبره مع فتى أخرس من فتيان المعتمد ، وأشعاره فيه ]

وأخبرني ذو الوزارتين الأجلّ ، أبو المطرّف بن عبد العزيز « 9 » ، أنه حضر معه يوما عند المؤتمن في يوم قد جادت فيه السّماء بهطلها ، وأتبعت وبلها بطلّها ، وأعقب رعدها برقها ، وانسكب دراكا ودقها ، والأزهار قد تجلّت من
هامش
( 1 ) م : واختلفوا . ( 2 ) ق : صوف بحر أصفر . ( 3 ) انظر : شعر ابن عمار : 230 . ( 4 ) ب ق : يختلفون ، وفي مجموع شعره : يحتشدون . ( 5 ) شبه إياتها : إياة الشّمس ، ضوؤها وحسنها . ( 6 ) س : عضد الدولة المصفّى . ( 7 ) لم ترد الأبيات في مجموع شعر ابن عمّار ، ولا في الذخيرة . ( 8 ) ط : وقد ظمئت ، والبيت ساقط في ب س ع . ( 9 ) انظر : النفح : 1 / 652 ، وهو ينقل عن القلائد .
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 257 | ابن خاقان / حسين يوسف خريوش