كأنّه أكؤس البلّور قد صبغت * مسدّسات تعالى اللّه مظهره
وبينها ألسن قد طوّقت ذهبا * من بينها قائم بالملك يؤثره
وله أيضا من قصيدة « 1 » :
( كامل )
[ - وله من قصيدة ]
حجّ الحجيج منى ففازوا بالمنى * وتفرّقت من خيفه « 2 » الأشهاد
وله « 3 » بوجهك حجّة مبرورة * في كلّ يوم تقتضى وتعاد
واجتمع بجنّته خارج إشبيلية ، مع إخوان له علية ، فبينا هم يديرون الرّاح ، ويثيرون « 4 » من كأسها الأفراح ، والجوّ صاح ، وكلّ شيء ضاح « 5 » ، إذا بالأفق قد غيّم ، وأرسل الدّيم ، بعد ما كسا الجوّ مطارف لاذ « 6 » ، وأشعر الغصون زهر قباذ ، والشّمس متنقّبة بالسّحاب ، والغيم يبكيها ، والرّعد كالانتحاب « 7 » ، فقال « 8 » :
( مجزوء الكامل )
[ - وله في يوم ماطر ]
يوم كأنّ سحابه * لبست عماميّ « 9 » المصامت
حجبت به شمس الضّحى * بمثال أجنحة الفواخت
هامش
( 1 ) المطمح : وله أيضا . وانظر : هذين البيتين في المطمح : 205 .
( 2 ) المطمح : عن خيفه .
( 3 ) المطمح : ولنا .
( 4 ) المطمح : ويشربون .
( 5 ) وكلّ شيء ضاح : لم ترد في المطمح .
( 6 ) المطمح : بمطارف اللّاذ .
( 7 ) المطمح : والرعد يبكيها بزمزمة كالانتحاب .
( 8 ) انظر : المطمح : 206 .
( 9 ) المطمح : لبست عمامات الصّوامت .