تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
كأنّه أكؤس البلّور قد صبغت * مسدّسات تعالى اللّه مظهره وبينها ألسن قد طوّقت ذهبا * من بينها قائم بالملك يؤثره
وله أيضا من قصيدة « 1 » : ( كامل )

[ - وله من قصيدة ]

حجّ الحجيج منى ففازوا بالمنى * وتفرّقت من خيفه « 2 » الأشهاد وله « 3 » بوجهك حجّة مبرورة * في كلّ يوم تقتضى وتعاد
واجتمع بجنّته خارج إشبيلية ، مع إخوان له علية ، فبينا هم يديرون الرّاح ، ويثيرون « 4 » من كأسها الأفراح ، والجوّ صاح ، وكلّ شيء ضاح « 5 » ، إذا بالأفق قد غيّم ، وأرسل الدّيم ، بعد ما كسا الجوّ مطارف لاذ « 6 » ، وأشعر الغصون زهر قباذ ، والشّمس متنقّبة بالسّحاب ، والغيم يبكيها ، والرّعد كالانتحاب « 7 » ، فقال « 8 » : ( مجزوء الكامل )

[ - وله في يوم ماطر ]

يوم كأنّ سحابه * لبست عماميّ « 9 » المصامت حجبت به شمس الضّحى * بمثال أجنحة الفواخت
هامش
( 1 ) المطمح : وله أيضا . وانظر : هذين البيتين في المطمح : 205 . ( 2 ) المطمح : عن خيفه . ( 3 ) المطمح : ولنا . ( 4 ) المطمح : ويشربون . ( 5 ) وكلّ شيء ضاح : لم ترد في المطمح . ( 6 ) المطمح : بمطارف اللّاذ . ( 7 ) المطمح : والرعد يبكيها بزمزمة كالانتحاب . ( 8 ) انظر : المطمح : 206 . ( 9 ) المطمح : لبست عمامات الصّوامت .
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 251 | ابن خاقان / حسين يوسف خريوش