الوزير « 1 » أبو عامر محمّد بن عبد اللّه بن مسلمة « 2 »
بيته « 3 » شرف باذخ ، ومفخر على ذوائب الجوزاء شامخ ، وزروا للخلفاء ، وصاروا لهم كالحلفاء « 4 » ، وانتجعتهم العلماء « 5 » ، واتّبعتهم العظماء ، وانبجست « 6 » بهم النّعماء ، وتنفّست عن نور بهجتهم الظّلماء .
[ - نبذة عن حياته وموته ]
وأبو عامر هذا « 7 » جوهرهم المنخّل « 8 » ، وجوادهم الذي لم يبخل ، زعيمهم المعظّم ، وسلك فخرهم « 9 » المنظّم ، وكان فتى المدام ، ومستفتى
هامش
( 1 ) تنفرد « م » بإيراد هذه الترجمة وغيرها ، ومعظم هذه التراجم موجود في كتاب :
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس ، للمؤلّف نفسه ، مع اختلافات يسيرة .
( 2 ) هو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مسلمة ، الوزير الأديب ، له كتاب : « حديقة الارتياح في وصف حقيقة الرّاح » ، ذكر فيه ما قيل في الراح وفي الرياض والبساتين . ( ترجم له : صاحب الجذوة : 61 ، وبغية الملتمس : 170 ، والمغرب 1 / 96 ، والذخيرة :
2 / 1 / 105 ، ونقل النفح : 3 / 544 هذه الترجمة ، وهي في المطمح : 203 ) .
( 3 ) المطمح : بيت .
( 4 ) وصاروا لهم كالحلفاء : لم ترد في المطمح .
( 5 ) المطمح : الأدباء .
( 6 ) المطمح : وانتسبت لهم النعماء .
( 7 ) المطمح : هذا هو .
( 8 ) المطمح : المنتخل .
( 9 ) المطمح : مفخرهم .