تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

الوزير « 1 » أبو عامر محمّد بن عبد اللّه بن مسلمة « 2 »

بيته « 3 » شرف باذخ ، ومفخر على ذوائب الجوزاء شامخ ، وزروا للخلفاء ، وصاروا لهم كالحلفاء « 4 » ، وانتجعتهم العلماء « 5 » ، واتّبعتهم العظماء ، وانبجست « 6 » بهم النّعماء ، وتنفّست عن نور بهجتهم الظّلماء .

[ - نبذة عن حياته وموته ]

وأبو عامر هذا « 7 » جوهرهم المنخّل « 8 » ، وجوادهم الذي لم يبخل ، زعيمهم المعظّم ، وسلك فخرهم « 9 » المنظّم ، وكان فتى المدام ، ومستفتى
هامش
( 1 ) تنفرد « م » بإيراد هذه الترجمة وغيرها ، ومعظم هذه التراجم موجود في كتاب : مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس ، للمؤلّف نفسه ، مع اختلافات يسيرة . ( 2 ) هو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مسلمة ، الوزير الأديب ، له كتاب : « حديقة الارتياح في وصف حقيقة الرّاح » ، ذكر فيه ما قيل في الراح وفي الرياض والبساتين . ( ترجم له : صاحب الجذوة : 61 ، وبغية الملتمس : 170 ، والمغرب 1 / 96 ، والذخيرة : 2 / 1 / 105 ، ونقل النفح : 3 / 544 هذه الترجمة ، وهي في المطمح : 203 ) . ( 3 ) المطمح : بيت . ( 4 ) وصاروا لهم كالحلفاء : لم ترد في المطمح . ( 5 ) المطمح : الأدباء . ( 6 ) المطمح : وانتسبت لهم النعماء . ( 7 ) المطمح : هذا هو . ( 8 ) المطمح : المنتخل . ( 9 ) المطمح : مفخرهم .
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 249 | ابن خاقان / حسين يوسف خريوش