ومنهم : عبد اللّه بن عوف بن الأحمر ، الشاعر الذي رثى الحسين « 1 » .
ومنهم : عبد الشّارق بن مظّة بن لعط . واللّعط : الخطّ في الوجه من السّواد ، تفعله النّساء : والمظّ : رمّان البرّ .
ومنهم : ربيعة بن مهرب ، شاعر جاهليّ .
ومنهم : سعيد بن أبي سعيد الشاعر ، صاحب الأنبار ، وله حديث « 2 » .
وعبد اللّه بن مسروح ، جاهلي .
ومنهم : جندب الخير بن عبد اللّه بن ضبّ ، من أصحاب عليّ . وجندب بن كعب الذي قتل السّاحر ، واسم السّاحر بشتاتي ، وكان بشتاتي يري أنه يقتل نفسا ثم يحييها ، ويعمد إلى ناقة فيدخل من فيها ويخرج من حيائها ، فبينما هو يفعل هذا بين يدي الوليد بن عقبة بن أبي معيط في جامع الكوفة ، وهو أميرها ، إذ نظر إليه جندب ، فأتى مولى له صيقلا ، وهو يصقل سيفا بين يديه فقال له : أعطني سيفك ، فأعطاه السّيف ، فأقبل جندب بن كعب بسيفه ، والسّاحر بين يدي الوليد يفعل فعله ذلك ، حتى أشرف على الساحر ، فضربه بالسيف ، فأبان رأسه ، ثم قال له : أحي نفسك إن كنت صادقا . فأخذه الوليد بن عقبة ، فحبسه . فلمّا رأى السجّان كثرة صلاته وصومه خلّى سبيله ، فأخذ الوليد السجّان ، فقتله « 3 » .
وقيل لابن عمر إن المختار بن عبيد يعمد إلى كرسيّ ، فيحمله على بغل أشهب ، ويحفّه بالدّيباج ، فيطوف به هو وأصحابه ، ويستنصرونه ويستسقون ، ويقولون : هذا مثل تابوت بني إسرائيل . فقال [ ابن عمر ] : فأين جنادبة الأزد لا يعقرونه ؟ !
وجنادبة الأزد : جندب بن زهير من بني وائلة ، وجندب الخير بن عبد اللّه ، وجندب بن كعب من بني ظبيان .
وغامد هي جمرة من جمرات العرب الذين ذكرهم القسمليّ . وهم الذين لم
هامش
( 1 ) الاشتقاق 494 .
( 2 ) الاشتقاق 495 .
( 3 ) الاشتقاق 495 ، ونسب معد واليمن 2 / 195 .