غامد ، وهو من فرسان العرب المشهورين . وقد ذكره القسمليّ في كتابه ، عند ذكر فرسان العرب الثلاثة . وكان فارسا شاعرا ، وفد إلى النّبي صلّى اللّه عليه وسلم وكتب له كتابا ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء ، وهو صاحب راية غامد يوم القادسية .
وكان أبو ظبيان كثير الغارات في الجاهلية . فمن فعله في الجاهلية أنه كان مضطجعا بالعقيق ، فلم ينبّهه إلّا حصيدة القحافيّ من خثعم ، يريد الغارة على غامد ، وكانت غامد بهضبة الأمعز ، وكان رسن فرسه بيده . فلمّا انتبه من ورائه بصهيل الخيل ، وثب فركب فرسه ، ولم يأت قومه ليخبرهم ، ولم يعرّج حتى واقع القوم ، فلم يزل يطعن فيهم حتى كشفهم وشدّ على حصيدة فطعنه فقتله . فانهزم أصحابه ، فقالت غامد . . . . « 1 »
نرجع إلى تمامه من كتاب القسملي .
ومنهم : جندب بن زهير ، قتل مع عليّ بن أبي طالب ، يوم صفّين ، وكان على الرّجّالة « 2 » .
ومنهم : عبد الرحمن بن نعيم ، ولي خراسان لعمر بن عبد العزيز ، وكان من رجالهم « 3 » .
ومنهم : مالك بن اللّهبة ، وكان شاعرا . ومنهم : بنو اللّهبة ، بطن .
ومنهم : الحجن بن المرقع ، وفد إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . وهم أشراف بالسّراة . والحجن وفي نسخة : الجحن - : السّيئ الغذاء ، من النّاس والبهائم . وفصيل محجن ، وأجحنه صاحبه ، إذا أساء غذاءه « 4 » .
هامش
( 1 ) بعد هذا الكلام انقطاع في النص ، فقد توقف المصنف عند إتمام خبر أبي ظبيان ، ثم قال :
نرجع إلى تمامه من كتاب القسملي . وقد جاء في الاشتقاق 493 ما نصه : ويقال إنه مشى إلى الأسد فقتله ، وأنشد ، ثم أورد ابن دريد أبياتا ثلاثة من شعره .
( 2 ) الاشتقاق 494 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) الاشتقاق 494 . وقد خلط ابن دريد بين لفظي : حجن وجحن ، فالحديث هنا عن الحجن ابن المرقع ، فلا وجه لشرح معنى الجحن .