أصله من الواو ، والميادع في لغة من قال ميازين ، يريد موازين ، والواو الأصل « 63 » .
فولد مفرج بن عوف سلامان « 64 » ، وهم رهط عبد الملك بن أبي الكنود الفقيه .
فولد سلامان بن مفرج بن عوف بن ميدعان ستة رهط وهم : مليل ، وعامر ، ومرتّع ، والعصب ، ويقال العضب ، وسعد ، وزمّان ، ومفرج .
ومفرج : مفعل من فرجت الشيء أفرجه فرجا ، إذا وسّعته ، وفرس فريج : واسع الشّحوة « 65 » .
ومفرج ، واسمه حاجز بن عوف ، كان أحد من يغزو على رجليه ، والحاجز : فاعل من حجزت بين القوم ، وكل شيئين فصلت بينهما فقد حجزتهما ، وبه سمّيت الحجاز ، لأنها فصلت بين نجد وتهامة ، والحجزة : أن يحتجز الرجل بثوب ، فكأنه فصل بين أعلاه وأسفله « 66 » .
فمن بني زمّان : الشّنفرى بن مالك « 67 » ، واسمه مالك بن مالك ، ويقال : بل اسمه عمرو بن مالك . وكان الشّنفرى بن مالك من الأبطال الفتّاك العداءين ، وهو أشعر من تأبّط شرّا .
وروى ابن النّحاس عن ابن السّكيت قال : تزوّج مالك ، يعني أبا الشّنفرى ، امرأة من بني فهم ، فولدت له الشّنفرى . ونازع مالك رجلا من قومه جليلا « 68 » ، فعدا على
هامش
( 63 ) الاشتقاق 490 .
( 64 ) في نسب معد واليمن 2 / 237 : ولد مالك بن زهران مفرجا ، فولد مفرج بن مالك بن زهران :
سلامان .
( 65 ) الاشتقاق 514 .
( 66 ) الاشتقاق 514 .
( 67 ) في الأغاني 21 / 176 أن الشنفرى كان من الأواس بن الحجر بن الهنو بن الأزد ، أسرته بنو شبابة بن فهم ، ثم أسر بنو سلامان رجلا من فهم ، ففدته بنو شبابة بالشنفرى فكان الشنفرى في بني سلامان بن مفرج ، فنسب إليهم .
( 68 ) كذا في الأصول ، ولعل صوابها : جليلة ، وهي الناقة التي نتجت بطنا واحدا ، أو جليل ، تصغير جل ، وهو ما يوضع على الناقة من المتاع .