ثالثا : مع الأستاذين : عمر الدسوقي ، علي عبد العظيم في تحقيقهما ( خريدة القصر ) للعماد الأصبهاني ج 1 / ق 4 شعراء الأندلس في ترجمة المشتبه به وقد مرّ نقلها فعلقا بما يلي :
اضطربت الروايات في شأن البتي هذا بين القدماء والمحدثين ، فقد ترجم العماد في شعراء المغرب لشاعر سماه : أبا جعفر عبد الولي البتي ؟ « 1 » ثم ترجم له في شعراء الأندلس باسم جعفر بن البتي ؟ واختار لكل منهما مجموعة خاصة من الشعر ؟
وفعل هذا ابن دجنة ؟ في المطرب حيث أورد ترجمتين ، الأولى : باسم أبي جعفر أحمد بن محمد البتي ص 124 والثانية : باسم أبي جعفر بن عبد الولي البتي ص 195 ، وقد ذكر الأساتذة محققو كتاب المطرب : أن الاسمين لشاعر واحد ، وقد ترجم له ابن خاقان في ( القلائد ) ص 295 ، و ( المطمح ) ص 103 باسم أبي جعفر بن البتي ، وترجم له ابن سعيد في ( المغرب ) ج 2 / ص 375 ، باسم أبي جعفر أحمد بن عبد الولي البتي ، ونقل مختارات له عن المطمح والقلائد ، ونحن نرجح بل نجزم أن هناك شاعرين متشابهين في الاسم ؟
أولهما : أبو جعفر بن عبد الولي البتي من شعراء الأندلس أحرقه القنبيطور المعروف باسم السيد ، حين فتح بلاده سنة 488 أو سنة 490 ؟
وثانيهما : هو أبو جعفر أحمد بن محمد البتي وكان شاعرا مستهترا ملحدا نفي من الأندلس إلى المغرب ، وعاصر أبا بكر البكي ؟ المتوفى سنة 560 ه ؟ وكانت بينهما مطارحات ، ولما ارتفع شأن الفقهاء في عهد علي بن
هامش
( 1 ) علامة الاستفهام في هذا المقام وما يأتي هي من وضعنا للدلالة على النظر في كلام المحققين كما سيأتي تفصيل ذلك في تعقيبنا عليها .