الأندلسي « 1 » ، كما رأيت في الفهرس المذكور نسخة من شرح عقائد النسفي برقم 1840 كتب عليها :
الحمد للّه ، حبس مولانا أبي فارس أيده اللّه جميع شرح عقائد النسفي المكتوب هذا على ظهر أول ورقة منه ، على المسجد الجامع الذي من إنشائه برباط الشيخ الولي سيدي أبي العباس السبتي . . . على ألّا يخرج من موضعه تحبيسا مؤبدا ووقفا مخلدا . . . أوائل ربيع النبوي المبارك عام 1006 « 2 » .
ولئن ضاع جميع كتاب ابن علقمة وقد وصلت إلينا عنه النقول في كتب ابن الكردبوس وابن عذاري وابن الأبّار وابن الخطيب وغيرهم .
فلقد ضاع كذلك نظم القاضي أبي الوليد هشام بن أحمد بن هشام الوقشي فإن له ( قصيدة مؤثرة ) بكى فيها مصاب بلنسية أيام حصار ( القنبيطور ) لها سنة 487 ه قالوا : ضاع أصلها وبقيت منها ترجمة أبيات نقلت إلى الإسبانية ، منها ما معناه :
« إذا أنا مضيت يمينا هلكت بماء الفيضان * وإذا ذهبت يسارا أكلني السبع
وإذا مضيت أمامي غرقت في البحر * وإذا التفت خلفي أحرقتني النار » « 3 »
هامش
( 1 ) نفس المصدر : 3 / 243 ) .
( 2 ) فهرس الاسكوريال : 3 / 315 .
( 3 ) تاريخ الفكر الأندلسي : لأنخل بلنشيا ترجمة حسين مؤنس 116 .