أصيد الغزال وأم الرئال « 151 » * بطرف أراه يجيد الطرادا
وصعلكت « 152 » في البر والبحر دهرا * أخلف أهلي عليّ حدادا
أسوم « 153 » البعاد « 154 » وأهوى اللّذاذ « 155 » * وأظهر في الأرض مني الفسادا
أروح على ذا وهذا وذاك « 156 » * أديم السهاد وأجفو المهادا
إلى أن تناهت حدود القضاء * وأنفذ سلطانه ما أرادا
فجلى « 157 » من القلب إظلامه * وأنور « 158 » ما كان منه « 159 » سوادا
فألزمت نفسي مدى صبرها * وخالفتها في هواها عنادا
وباينت ما كنت ألهو به * فأمسي وأصبح عندي سهادا
رضيت بدون الكفاية قوتا * وباللّه عن « 160 » كل خلق عمادا
فأضحى الملوك وأهل النعيم * أقلّ البرية عندي عدادا « 161 »
وأسقطت لومي عن العالمين * فمن شاء ودّ ومن شاء عادى
فمن دام دمت له في الوفاء * وزايدته أبدا ما استزادا « 162 »
ومن « 163 » تاه تهت بمن لا يذل * به من أعز ولا من أسادا « 164 »
فلم أر عيشا كعيش « 165 » القنوع * ولم أر مثل التقى « 166 » لي مرادا
هامش
( 151 ) جمع رأل . وهو ولد النعام حياة الحيوان الكبرى 1 : 447 .
( 152 ) في ( ق ) : وسلكت .
( 153 ) في المعجم الوسيط ( سوم ) . سام : ذهب على وجهه حيث شاء .
( 154 ) في ( ق ) : البلاد . وفي المطبوعة : العباد . وما في الأصل لا يحتاج إلى تصحيح .
( 155 ) في الأصلين والمطبوعة بدون إعجام . واللذة : ج لذاذ : الخمر . ( القاموس : لذذ ) .
( 156 ) في ( ق ) : وهذا وذا .
( 157 ) في الأصلين : تجلى . والتصويب من عند الناشر السابق وجاء في هامش ( ب ) : « ويروي : » من الدين ظلامه . »
( 158 ) كذا في الأصلين . وفي القاموس ( نور ) . أنار : حسن وظهر ، كأنور .
( 159 ) في ( ب ) : منى . والمثبت من ( ق ) .
( 160 ) في الأصلين : في . والمثبت من المعالم .
( 161 ) جاء هذا البيت في ( ق ) تاليا للذي بعده .
( 162 ) في ( ق ) : وباديته أبدا مستزاد .
( 163 ) في ( ب ) : فمن .
( 164 ) في ( ب ) : استزادا .
( 165 ) في ( ب ) : مثل عيش .
( 166 ) في ( ب ) : مثل القنوع .