تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
على ذلك وجعلت أسجل وأحكم ، فنظروا إلى حكم جار فقالوا : إن هذه الضياع والأموال التي يحكم علينا فيها ليست لنا ، إنما هي للمنصور بن المهدى في أيدينا . فقلت للكاتب اكتب : وأقر فلان بن فلان أن الذي وقع عليه حكمي في هذا الكتاب ، أن هذه الضيعة أو المال الذي حكمت عليه فيه ليست له ، وإنما هي للمنصور بن المهدى في يده ، ومنصور ابن المهدى على حجته شيء قائم . فخرجوا إلى مكة فلم يزالوا يعملون في حتى دفعت إلى العراق ، فقيل لي : انزل الباب ، فنظرت فإذا لا بد لي من الاختلاف إلى بعض أولئك ، وكان محمد بن الحسن جيد المنزلة ، فكتبت كتبه وعرفت قولهم ، فكان إذا قام ناظرت أصحابه . * حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر ثنا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم قال سمعت عمرو بن سوادة يقول . قال الشافعي : أفلست من دهري ثلاث افلاسات ، فكنت أبيع قليلي وكثيرى ، وحلى ابنتي وزوجتي ، ولم أرهن قط ، قال : وكان أسخى الناس على الطعام والدينار والدرهم . * حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا إبراهيم بن فتحون ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم أخبرني بعض أصحابنا أن الشافعي قال : لم يكن لي مال ، كنت أطلب العلم في الحداثة ، فكنت أذهب إلى الديوان أستوهب الظهور أكتب عليها . * حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم قال سمعت عمرو بن سوادة يقول قال الشافعي : كانت نهمتى في شيئين ، في الرمي وطلب العلم ، فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من العشرة عشرة وسكت عن العلم فقلت : أنت واللّه في العلم أكثر منك في الرمي . * حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا أبو عبد اللّه عمرو بن عثمان المكي ثنا ابن بنت الشافعي قال سمعت أبي يقول : كان الشافعي وهو حدث ينظر في النجوم وما نظر في شيء إلا فاق فيه ، فجلس يوما وامرأة تطلق فحسب فقال : تلد جارية عوراء على فرجها خال أسود ، تموت إلى كذا وكذا . فولدت وكان كما قال ،