* حدثنا عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن ثنا بن أبي حاتم ثنا يونس بن عبد الأعلى قال قال الشافعي : ما اشتد على موت أحد من العلماء مثل موت ابن أبي ذيب والليث ابن سعد . فذكرت ذلك لأبى فقال : ما ظننت أنه أدركهما حتى تأسف عليهما .
* حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل أخبرني محمد بن يحيى بن آدم الجوهري ثنا محمد بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : قال « 1 » لي محمد بن الحسن : صاحبنا أعلم أم صاحبكم ؟ قلت : تريد المكابرة أو الانصاف ؟ قال :
بل الانصاف قال : قلت : فما الحجة عندكم ؟ قال : الكتاب والسنة والاجماع والقياس . قال : قلت : أنشدك اللّه أصاحبنا أعلم بكتاب اللّه أم صاحبكم ؟ قال :
إذا أنشدتنى باللّه فصاحبكم . قلت : فصاحبنا أعلم بسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أم صاحبكم ؟ قال : صاحبكم . قلت : فصاحبنا أعلم بأقاويل أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أم صاحبكم ؟ قال : فقال صاحبكم . قال : قلت فبقى شيء غير القياس ؟ قال لا ! قلت : فبحق ندعى القياس أكثر مما تدعونه ، وإنما يقاس على الأصول فيعرف القياس . قال : ويريد بصاحبه مالك بن أنس .
* حدثنا محمد بن عبد الرحمن أخبرني أبو بكر بن آدم أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم . قال : سمعت الشافعي يقول : قال محمد بن الحسن : أقمت على مالك ابن أنس ثلاث سنين وكسرا ، وكان يقول : إنه سمع منه لفظا أكثر من سبعمائة حديث . قال : وكان إذا حدثهم عن مالك امتلأ منزله وكثر الناسر حتى يضيق عليهم الموضع ؟ وإذا حدث عن غير مالك لم يجئه إلا اليسير ، فكان يقول ما أعلم أحدا أسوأ ثناء على أصحابكم منكم ، إذا حدثتكم عن مالك ملأتم على الموضع ، وإذا حدثتكم عن أصحابكم إنما تأتون متكارهين .
* حدثنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر ثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر ثنا عبد الرحمن بن داود قال : قرأت على أبى زكريا يحيى بن زكريا النيسابوري حدثني أبو سعيد الفريابي قال سمعت محمد بن إدريس وراق الحميدي يقول :
هامش
( 1 ) هذه احدى الروايات المضطربة في هذا الباب .