قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول : الايمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ثم تلا هذه الآية :
وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً
الآية .
* حدثنا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم قال سمعت الربيع يحكى عن الشافعي قال : ما أعلم في الرد على المرجئة شيئا أقوى من قول اللّه تعالى :
وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
.
* حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الحسن بن محمد يقول : سمعت الشافعي يقول : أجمع الناس على أبى بكر ، واستخلف أبو بكر عمر ، ثم جعل الشورى على ستة ، على أن يولوها واحدا منهم ، فولوها عثمان قال الشافعي : وذلك أنه اضطر الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلم يجدوا تحت أديم السماء خيرا من أبى بكر فولوه رقابهم . قال الحسن : ومن كتب الشافعي أحاديث في الرؤية وعذاب القبر لم يكن الشافعي يتكلم في شيء من هذا ، وإنما استخرجناه لأنه كان يكره أن يضع في هذا شيئا . وسئل أن يضع في الارجاء كتابا فأبى . وكان ينهى عن الجدل والكلام فيه . ويذم أهل البدع ويأمر بالنظر في الفقه .
* حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد اللّه بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم قال سمعت حرملة بن يحيى يقول : اجتمع حفص الفرد ومصلان الأباضى عند الشافعي في دار الجروى وأنا حاضر ، واختصم حفص الفرد ومصلان في الايمان فاحتج على مصلان وقوى عليه وضعف مصلان ، فحمى الشافعي وتقلد المسألة على أن الايمان قول وعمل ، يزيد وينقص ، فطحن حفصا الفرد وقطعه .
* حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا أبو بكر ثنا النيسابوري قال قال هارون بن سعيد : لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب بالمناظرة ، لاقتداره عليها .
* حدثنا أبو محمد ثنا عبد الرحمن ثنا أبو زكريا ثنا محمد . قال : ما رأيت أحدا