أحمد بن إسحاق ثنا عبد اللّه بن أبي داود قالا : ثنا المسيب بن واضح ثنا مخلد ابن الحسين عن الأوزاعي قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله أن فاد بأسارى المسلمين وإن أحاط ذلك بجميع مالهم .
* حدثنا سليمان ثنا يحيى بن عبد الباقي ثنا المسيب بن واضح ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي . قال : أراد عمر بن عبد العزيز أن يستعمل رجلا على عمل فأبى ، فقال له عمر : عزمت عليك لتفعلن ، فقال الرجل [ وأنا أعزم على نفسي أن لا أفعل ، فقال عمر أتعصينى ؟ ] « 1 » فقال : يا أمير المؤمنين إن اللّه تعالى يقول
( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ )
الآية . أفمعصية كان ذلك منهن ؟
فأعفاه عمر .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ثنا مخلد بن حسين عن هشام . قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدى :
أما بعد ، فقد جاءني كتابك تسألني عن شكاتى ، وإني لأراها من مرة أصابتنى ، وإلى أجل ما أنا والسلام .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن حاتم بن الليث ثنا موسى بن إسماعيل ثنا محمد بن أبي عيينة المهلبي . قال : قرأت رسالة عمر بن عبد العزيز إلى يزيد ابن عبد الملك : سلام عليك فانى أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، أما بعد فان سليمان بن عبد الملك كان عبدا من عباد اللّه قبضه اللّه على أحسن أحيانه وأحواله يرحمه اللّه ، فاستخلفنى وبايع لي من قبله ، وليزيد بن عبد الملك إن كان من بعدى ولو كان الذي أنا فيه لاتخاذ أزواج واعتقاد أموال كان اللّه قد بلغ بي أحسن ما بلغ بأحد من خلقه ، ولكني أخاف حسابا شديدا ، ومساءلة لطيفة إلا ما أعان اللّه عليه والسلام عليك ورحمة اللّه .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا عبد اللّه بن بكر السهمي حدثني شيخ من بنى سليم : أن عمر بن عبد العزيز كان
هامش
( 1 ) زيادة في مغ وقد تقدمت هذه الحكاية بهذا السياق .