تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وأمركم هذا وألحق بأهلي لفعلت ، ولكني أخاف أن لا يسوغ ذلك لي فيما بيني وبين اللّه . * حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا الوليد عن الأوزاعي قال : لما ولى عمر بن عبد العزيز دخل عليه أخ له ، فقال : إن شئت كلمتك [ وأنت عمر فيما تكره اليوم وتحب غدا ، وإن شئت كلمتك ] « 1 » وأنت أمير المؤمنين فيما تحبه اليوم وتكرهه غدا ، قال بلى كلمتي وأنا عمر فيما أكرهه اليوم وأحبه غدا . * حدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا أبو حفص البخاري عن محمد بن عبد اللّه بن علاثة عن إبراهيم بن أبي عبلة قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز في مسجد داره وكنت له ناصحا وكان منى مستمعا فقال : يا إبراهيم بلغني أن موسى عليه السلام قال إلهي ما الذي يخلصني من عقابك ويبلغني رضوانك وينجيني من سخطك ؟ قال : الاستغفار باللسان والندم بالقلب . قال : قلت والترك بالجوارح . * حدثنا محمد بن أحمد بن أبان حدثني أبي ثنا أبو بكر بن عبيد ثنا محمد ابن الحسين ثنا محمد بن يزيد بن خنيس ثنا عبد العزيز بن أبي رواد . قال : قال عمر بن عبد العزيز : الكلام بذكر اللّه حسن ، والفكرة في نعم اللّه أفضل العبادة . * حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد اللّه بن أبي داود ثنا سلم بن يحيى ثنا الوليد بن مسلم ثنا أبو عمرو الأوزاعي : أن عمر بن عبد العزيز قال لبنيه : كيف أنتم إذا أنا وليت كل رجل منكم جندا ؟ فقال ابنه ابن الحارثية : لم تعرض علينا أمرا لا تريد أن تفعله ؟ قال : أترون بساطى هذا ؟ إنه لصائر إلى بلى ، وإني لأكره أن تدنسوه بخفافكم ، فكيف أرضى لنفسي أن تدنسوا على ديني ؟ ! . * حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد اللّه بن أبي داود ثنا عبد اللّه بن سعيد
هامش
( 1 ) زيادة في مغ
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء — صفحة 314 | أبي نعيم الأصبهاني