لا يمشى بين يديك بالشمع ، ولا يوجف خلفك أبناء المهاجرين والأنصار ، فارض لنفسك اليوم ما كنت [ ترضى به قبل اليوم . وجاءني كتابك تذكر أن بنى عدى بن النجار من أخوال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انهدم مسجدهم فان رأى أمير المؤمنين أن يأمر لهم ببنائه فليفعل ، وقد كنت ] « 1 » أحب أن أخرج من الدنيا لم أضع حجرا على حجر ، ولا لبنة على لبنة ، فإذا أتاك كتابي هذا فابنه لهم بلبن بناء قاصدا والسلام عليك .
* حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عروبة الحراني ثنا أيوب بن محمد الوزان ثنا ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب . قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر ابن الوليد : إن أظلم منى وأخون من ولى عبد ثقيف خمس الخمس ، يحكم في دمائهم وأموالهم - يعنى يزيد بن أبي مسلم - وأظلم منى وأجور من ولى عثمان ابن حيان الحجاز ، ينطق بأشعار على منبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأظلم منى وأخون من ولى قرة بن شريك مصر إعرابي جلف جاف أظهر فيها المعازف .
* حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو عروبة ثنا أيوب الوزان عن ضمرة عن ابن شوذب . قال : قال عمر بن عبد العزيز : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق وعثمان بن حيان بالحجاز ، وقرة بن شريك بمصر ، امتلأت الأرض واللّه جورا .
* حدثنا محمد بن إبراهيم قال ثنا أبو عروبة ثنا سليمان بن سيف ثنا محمد ابن سليمان ثنا أبي : أن عمر بن عبد العزيز كتب : من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى خاقان وقومه ، ثبت السلام على أولياء اللّه .
* حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني حدثني أبى عن جدى قال : بلغني أن ناسا من الحرورية تجمعوا بناحية من الموصل ، فكتبت إلى عمر بن عبد العزيز أعلمه ذلك فكتب إلى يأمرني أن أرسل إلىّ رجالا من أهل الجدل واعطهم رهنا ، وخذ منهم رهنا ، واحملهم على مراكب من البريد إلى ، ففعلت ذلك فقدموا عليه
هامش
( 1 ) لم ترد في مغ