عن أبيه قال : بلغ عمر بن عبد العزيز أن ابنا له اشترى فصا بألف درهم فتختم به ، فكتب إليه عمر : عزيمة منى إليك لما بعت الفص الذي اشتريت بألف درهم وتصدقت بثمنه ، واشتريت فصا بدرهم واحد ونقشت عليه : رحم اللّه امرأ عرف قدره والسلام .
* حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أحمد بن زيد الخزاز ثنا ضمرة ثنا كريز بن سليمان : أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله عبد اللّه بن عون على فلسطين ، أن اركب إلى البيت الذي يقال له المكس فاهدمه ، ثم احمله إلى البحر فانسفه في اليم نسفا .
* حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا إدريس بن عبد الكريم ثنا محرز بن عون ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد اللّه بن موسى قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدى : ما طاقة المسلم بجور السلطان مع نزغ الشيطان ، إن من عون المسلم على دينه أن يتقى بحقه .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد قال حدثني أبو عبد اللّه السلمى حدثني مبشر عن نوفل بن أبي الفرات [ قال : كتبت الحجبة إلى عمر بن عبد العزيز ، يأمر للبيت بكسوة كما يفعل من كان قبله ، فكتب إليهم : إني رأيت أن أجعل ذلك في أكباد جائعة فإنهم أولى بذلك من البيت .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبد اللّه السلمى قال حدثني مبشر عن نوفل بن أبي الفرات ] « 1 » قال : كنت عاملا لعمر بن عبد العزيز ، فكنت أختم على بيادر أهل الذمة ، فجاءنى كتاب عمر أن لا تفعل فإنه بلغني أنها كانت من صنائع الحجاج ، وأنا أكره أن أتأسى به .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد حدثني الحسن بن عبد العزيز قال : كتب إلينا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة . قال : لما مات عبد الملك بن عمر ابن عبد العزيز كتب إلى الأمصار ينهى : أن يناح عليه ، وكتب إن اللّه أحب قبضه وأعوذ باللّه : أن أخالف محبته .
هامش
( 1 ) لم ترد في مغ