من القريب والبعيد ، وأنضيتم الظهر وأرملتم ، وليس السابق اليوم من سبق بعيره ولا فرسه ، ولكن السابق اليوم من غفر اللّه له . زاد حماد في حديثه : فقال له رجل أين أصلى المغرب ؟ فقال حيث أدركتك من واديك هذا .
* حدثنا أبو محمد ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا سفيان قال سمعت شيخا من شيوخنا قال : سمعت عمر بن عبد العزيز وهو على المنبر بعرفة وهو يقول : اللهم زد في إحسان محسنهم ، وراجع لمسيئهم التوبة ، وحط من ورائهم بالرحمة . قال وأومأ بيده إلى الناس .
* حدثنا أبو محمد ثنا أحمد ثنا سعيد بن عامر عن محمد بن عمرو قال سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب قال : ما أنعم اللّه على عبد نعمة ثم انتزعها منه فعاضه مما انتزع منه الصبر إلا كان ما عاضه خيرا مما انتزع منه ، ثم قرأ هذه الآية
( إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ )
.
* حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا عبد اللّه بن محمد البغوي ثنا عبد اللّه بن عمر القواريري ثنا زائدة بن أبي الرقاد ثنا عبد اللّه بن العيزار . قال : خطبنا عمر بن عبد العزيز بالشام على منبر من طين فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال :
أيها الناس أصلحوا سرائركم تصلح علانيتكم ، واعملوا لآخرتكم تكفوا أمر دنياكم .
* حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنبي عن مالك بن أنس عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه أخبره أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول : كان يقال إن اللّه لا يعذب العامة بذنب الخاصة ، ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم .
* حدثنا حبيب بن الحسن ثنا جعفر بن محمد بن الفريابي ثنا قتيبة ابن سعيد ثنا عرعرة بن البريد عن حاجب بن خليف . البرجمي . قال : شهدت عمر ابن عبد العزيز يخطب الناس وهو خليفة ، فقال في خطبته : ألا إن ما سن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصاحباه فهو دين نأخذ به وننتهى إليه ، وما سن سواهما فانا نرجئه .
* حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين ثنا نصر بن القاسم الفرائضي ثنا عبد اللّه بن