عليه وسلم ، ألا وان ما أنزل اللّه على محمد ] « 1 » فهو الحق إلى يوم القيامة ، ألا وإني لست بمبتدع ولكني متبع ، ألا وإني لست بخيركم ولكني أثقلكم حملا ألا وإن السمع والطاعة واجبان على كل مسلم ما لم يؤمر للّه بمعصية ، فمن أمر للّه بمعصية ألا فلا طاعة لمخلوق بمعصية الخالق ، الا هل أسمعت ؟ قالها ثلاثا .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا يحيى بن عثمان الحربي ثنا إسماعيل بن عياش عن عاصم بن رجاء بن حيوة قال : كان عمر بن عبد العزيز يخطب فيقول : أيها الناس من ألم بذنب فليستغفر اللّه وليتب ، [ فان عاد فليستغفر اللّه وليتب ، فان عاد فليستغفر اللّه وليتب ] « 2 » فإنما هي خطايا مطوقة في أعناق الرجال ، وان الهلاك كل الهلاك الاصرار عليها .
* حدثنا عبد اللّه بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسماعيل بن علية عن أبي مخزوم حدثني عمر بن أبي الوليد . قال : خرج عمر بن عبد العزيز يوم جمعة وهو ناحل الجسم ، فخطب كما يخطب ثم قال : أيها الناس من أحسن منكم فليحمد اللّه ، ومن أساء فليستغفر اللّه ، فإنه لا بد لأقوام من أن يعملوا أعمالا وظفها اللّه في رقابهم ، وكتبها عليهم .
* حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا رجاء بن الجارود ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي عن عدى بن الفضل . قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب فقال : اتقوا اللّه أيها الناس وأجملوا في الطلب ، فإنه إن كان لأحدكم رزق في رأس جبل أو حضيض أرض يأته .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبى ح وحدثنا الحسن بن أنس بن عثمان الأنصاري ثنا أحمد بن حمدان بن إسحاق العسكري ثنا علي بن المديني قالا : ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت علي بن زيد بن جدعان يقول : شهدت عمر بن عبد العزيز يخطب بخناصرة فسمعته يقول : ألا إن أفضل العبادة أداء الفرائض واجتناب المحارم .
* حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبى قال قرأت على زيد بن الحباب حدثني عياش بن عقبة الحضرمي وهو ابن عم ابن
هامش
( 1 ) زيادة في مغ
( 2 ) لم ترد في مغ