ليست النائحة المستأجرة كالنائحة الثكلى .
* حدثنا أبي ثنا أحمد بن أبان ثنا عبد اللّه بن محمد بن عبيد ثنا الحسن بن جهور ثنا محمد بن كناسة . قال : سمعت عمر بن ذر يقول : آنسك جانب حلمه فتوثبت على معاصيه ، أفأسفه تريد ؟ أما سمعته يقول
( فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ )
أيها الناس أجلوا مقام اللّه بالتنزه عما لا يحل ، فان اللّه لا يؤمن إذا عصى .
* حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن روح ثنا إبراهيم بن الجنيد حدثني محمد بن الحسين قال ثنا رستم بن أسامة العابد . قال : قال محمد بن صبيح سمعت عمر بن ذر يقول : ما دخل الموت دار قوم إلا شتت جمعهم ، وقنعهم بعيشهم ، بعد أن كانوا يفرحون ويمرحون .
* حدثنا محمد بن أحمد بن عمر ثنا أبي ثنا عبد اللّه بن محمد حدثني علي بن الحسن عن محمد بن الحسين حدثني رستم بن أسامة ثنا عمار بن عمرو البجلي .
سمعت ابن ذر يقول : من أجمع على الصبر في الأمور فقد حوى الخير والتمس معاقل البر وكمال الأجور .
* حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن الحسين حدثني بعض أصحابنا قال : كان عمر بن ذر إذا نظر إلى الليل قد أقبل قال : جاء الليل ولليل مهابة ، واللّه أحق أن يهاب .
* حدثنا محمد بن أحمد ثنا أبي ثنا أبو بكر ثنا علي بن الحسن عن محمد بن الحسين حدثني عبد الرحمن بن عبيد اللّه : سمعت عمر بن ذر يقول في دعائه :
أسألك اللهم خيرا يبلغنا ثواب الصابرين لديك ، وأسألك اللهم شكرا يبلغنا مزيد الشاكرين لك ، وأسألك اللهم توبة تطهرنا بها من دنس الآثام حتى نحل بها عندك محل المنيبين إليك ، فأنت ولى جميع النعم والخير ، وأنت المرغوب إليك في كل شدة وكرب وضر ، اللهم وهب لنا الصبر على ما كرهنا من قضائك ، والرضا بذلك طائعين ، وهب لنا الشكر على ما جرى به قضاؤك من محبتنا والاستكانة لحسن قضائك متدللين لك خاضعين رجاء المزيد والزلفى لديك يا كريم ، اللهم فلا شيء أنفع لنا عندك من الايمان بك ، وقد مننت به