تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
[ 1108 ] يعقوب ، بن يزيد ، النّمّار ، أبو يوسف . من شعراء العسكر ، كان متّصلا بالمنتصر ، ومات في آخر أيّام المعتمد « 1 » ، قال لأبي أحمد الموفّق ، في أيّام الفتنة ، يحرّضه على أهل بغداد : [ من الطويل ]
أبا أحمد نفسي فداؤك زجّهم * فليس أخو الغارات إلّا المصمّم « 2 »
بكلّ حسام كالعقيقة صارم * إذا قد لم يعلق بصفحته الدّم « 3 »
وله : [ من الخفيف ]
كنت أشكو إلى خيالك في النّو * م اشتياقي ، فقد منعت الخيالا
أنت علّمتني الصّدود فلو عد * ت بوصل أعاد منك الوصالا
يا جحودا لما يقاسيه قلبي * شاهدي عبرة تفيض انهمالا
ما أذاب الفؤاد إلّا احتراق * واشتياق يزيد قلبي اشتعالا
[ 1109 ] يعقوب الأعرج . أبو يوسف ، القصير ، يقول : [ من السريع ]
لا تلم الصّبّ على ما به * وأكفف الدّمع بتسكابه
كأنّه اللّؤلؤ في سلكه * منحدر من كفّ ثقّابه
قد هتك الخدّين سلساله * شوقا إلى رؤية أحبابه
يرعى نجوم اللّيل من زفرة * يحقرها ألأم أوصابه « 4 »
وله : [ من الكامل ]
عنّي إليك ، فقد رأيت بمفرقي * يا أمّ عمرو للمنون بريدا
عنّي إليك ، فقد رأيتك - خلّتي - * أظهرت أن لاح المشيب صدودا « 5 »
شرح
[ 1108 ] شاعر عراقي ، وصفه ابن المعتزّ بأنّه من أصحاب أبي نواس ، ومن المعروفين بجودة الطبع ، وقلّة التكلّف ، وله شعر جيّد . وذهب الزركلي إلى أنّه توفّي نحو سنة 256 ه . انظر له ( الأعلام 8 / 202 ، وطبقات الشعراء ص 410 - 411 ، وتاريخ بغداد 14 / 287 - 288 ، وسمط اللآلي ص 181 - 182 ، والظرف والظرفاء ص 101 ) . [ 1109 ] لم أعثر له على ترجمة . ويبدو من سياق ترجمته أنّه من شعراء النصف الثاني من القرن الثالث الهجريّ . وربّما أدرك الرابع .
هامش
( 1 ) علّق صاحب الأعلام على ذلك بقوله : « ولعلّ الصواب ( أوّل ) مكان ( آخر ) لإمكان التوفيق بين روايته ، وقول ابن المعتز بصحبته لأبي نواس المتوفى سنة 198 ، والمعتمد ولي سنة 256 ، ومات سنة 279 » . ( 2 ) في ك « رجّهم » . ( 3 ) العقيقة : البرق إذا رأيته وسط السحاب كالسيف المسلول . ( 4 ) في ف « ألام » . والأوصاب : جمع الوصب . وهو الوجع والمرض . ( 5 ) الخلّة : الصديق . الذكر والأنثى والواحد والجمع في ذلك سواء .