ذكر من اسمه محرز
[ 738 ] محرز بن المكعبر الضّبّيّ . من ولد بكر بن ربيعة بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر . قال يردّ على عبد اللّه بن عنمة مرثيّة بسطام بن قيس « 1 » : [ من الوافر ]
ألا أبلغ بني شيبان عنّي * وقد يهديك ذو الحلم الأصيل
بأنّ الخير موردكم مياها * مخالط شربها كلأ وبيل
ألم نطلقكم فكفرتمونا * وليس لنعمة المكفور حول « 2 »
وله « 3 » : [ من البسيط ]
فدى لقومي ما جمّعت من نشب * إذ ساقت الحرب أقواما لأقوام
وله « 4 » : [ من الطويل ]
كأنّ دنانيرا على قسماتهم * وإن كان قد شفّ الوجوه لقاء
القسمات بكسر السين : مجاري الدمع « 5 » .
شرح
[ 738 ] شاعر جاهلي ، من شعراء الحماسة . وله شعر في يوم الكلاب الثاني ، ولم يلحق به . وإذا صحّ أنّ يوم الكلاب الثاني بعد الإسلام كان محرز جاهليّا ، أدرك الإسلام . وقيل : المكعبر . انظر له ( الأعلام 5 / 284 ، والأغاني 16 / 364 ، وأنساب الأشراف 10 / 357 - 358 ، وشرح اختيارات المفضل ص 1125 ، والمبهج ص 141 ، ومعجم ما استعجم ص 1073 ومعجم الشعراء الجاهليين ص 326 ) . وله ترجمة وشعر مجموع في ( شعر ضبّة وأخبارها ص 188 - 196 ، 286 - 287 ) . ورجّح محقّقه أن الشاعر عاش شطرا من حياته في الجاهلية ، وشطرا غير قليل منها في صدر الإسلام .
هامش
( 1 ) انظر مرثية عبد اللّه بن عنمة في ( شرح المرزوقي ص 1021 - 1026 ، والممتع في صنعة الشعر ص 49 ) ، والأبيات من قصيدة له في ( شعر ضبّة وأخبارها ص 192 - 194 ) .
( 2 ) كفرتمونا : جحدتم فضلنا . وحول : لا وجه لهذه الرواية . وجاء في ( شعر ضبّة وأخبارها ) : « جول » . وهو العقل والعزيمة .
( 3 ) البيت مطلع المفضلية رقم ( 60 ) . قالها في يوم الكلاب الثاني ، ولم يلحق به . انظر ( شرح اختيارات المفضل ص 1125 - 1128 ، والأغاني 16 / 364 ، وشعر ضبّة وأخبارها ص 196 ) .
( 4 ) البيت من ثمانية في ( شرح المرزوقي ص 1455 - 1457 ) وله في ( جمهرة اللغة 3 / 42 ، وأنساب الأشراف 10 / 358 ) .
ونسب البيت في ( خلق الإنسان ص 101 ) لحريث بن محفّض المازنيّ ، وهو في ( الأضداد ص 107 ) غير منسوب .
ولذلك تفصيل في ( شعر ضبّة ص 188 ) .
( 5 ) في الهامش : « قال ثابت بن عبد العزيز في ( خلق الإنسان ) : القسمة : مجرى الدمع من العين إلى الوجنة ، فما والى ذلك . قال حريث بن محفض المازنيّ : كأن دنانيرا . . . . البيت . وقال البلاذريّ : ومحرز الذي يقول : كأنّ دنانيرا . . . البيت . قال : وكانت بكر بن وائل أغارت على إبل للمكعبر ، وصرم لبني ضبّة ، وهم جيران لبني العنبر ، فاستغاثوا بمخارق بن شهاب المازنيّ ، فجمع قومه ، وقاتل عن الإبل حتى ردّها فقال محرز بن المكعبر : [ من البسيط ]لولا الإله ، ومسعى من يطالبها * وابنا شهاب ، عفت آثارها الموروقال أيضا لبني العنبر : كأنّ دنانيرا . . . البيت » . والقسمات : الوجوه أيضا .