[ 739 ] محرز بن نجدة الخفاجيّ . يقول : [ من الطويل ]
إذا القوم ساموني التي لا أريدها * أبى خلق ، لي يمنع الضّيم ، أشوس « 1 »
أبيّ ، وإن أعطيت في الحقّ خصلة * منوع رضا القوم المعادين ، أليس
الأليس : الذي لا يقوم له شيء من شجاعته ، والجمع ليس ، مثل أبيض وبيض .
قريب ، بعيد ، يعلم النّاس أنّني * إذا ما رموا بي جارة القوم مردس
المردس : الحجر الذي يرمى به . يريد أنّه كالحجر في الصلابة .
[ 740 ] محرز بن شريك بن ذي الكلاع الحميريّ . ذكر الصّوليّ أنّه هو القائل للأبيات التي أوّلها : [ من الطويل ]
فإنّ الذي بيني وبين بني أبي * وبين بني عمّي ، لمختلف جدّا
وهي للمقنّع الكنديّ . واللّه أعلم « 2 » .
ذكر من اسمه مدرك
[ 741 ] مدرك الضّبّيّ . من بني السّيد ، شاعر معروف ، كان يهجو جريرا ، ويعين الفرزدق عليه ، وفيه يقول « 3 » : [ من الطويل ]
بني السّيد ، لا يمحو ترمّز مدرك * ندوب القوافي في جلودكم الخضر « 4 »
[ 742 ] مدرك بن حصن . حجازيّ . أنشد له إسحاق الموصليّ في محمّد بن هشام « 5 » : [ من الكامل ]
شرح
[ 739 ] لم أعثر له على ترجمة . وبنو خفاجة بن عمرو بن عقيل بطن من بني عامر بن صعصعة . ويبدو من سياق ترجمته أنّه إسلاميّ . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
[ 740 ] لم أعثر له على ترجمة . ويبدو من سياق ترجمته أنه من شعراء القرن الأوّل للهجرة . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
[ 741 ] شاعر من القرن الهجريّ الأوّل . انظر له ( ديوان جرير ص 422 ) . ولعلّه مدرك بن حصين الضبيّ . انظر ( شعر ضبّة وأخبارها ص 252 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
[ 742 ] لم أعثر له على ترجمة . وهو شاعر إسلاميّ ، عاصر ولاية محمد بن هشام المخزومي إمرة مكة والطائف ( 114 - 125 ه ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
هامش
( 1 ) في ك « إلى خلق » . تصحيف . والأشوس : الذي ينظر بمؤخّر عينه تكبّرا أو تغيّظا .
( 2 ) هو محمد بن عميرة الكندي . توفي نحو سنة 70 ه . والبيت من قطعة له في ( الأغاني 17 / 111 - 112 ، والأنس والعرس ص 360 ، والحماسة البصرية 2 / 30 - 31 ) وجاء في الهامش : « محرز بن قرّة القشيريّ . أنشد له الهجريّ في نوادره شعرا » .
( 3 ) البيت من قصيدة في ( ديوان جرير ص 422 ) .
( 4 ) ترمّز مدرك : تحريكه شفتيه بالهجاء . والترمّز : التحرّك ، والكلام الخفيّ .
( 5 ) ولّاه هشام بن عبد الملك ، فأقام على ذلك إلى أن ولي الوليد بن يزيد الخلافة ( 125 ه ) ، فعزله ، وطلبه إلى الشام ، وجلده ، وبعثه إلى العراق مع أخيه إبراهيم بن هشام ، فعذّبا ، حتى ماتا سنة 126 ه . انظر ( الأعلام 7 / 131 ) .