طيّروني من البلاد ، وقالوا : * مالك النّصف من بني حكّام « 1 »
ناق ، سيري ، قد جدّ حقّا بنا السّي * ر ، وكوني جوّالة في الزّمام
[ 586 ] مالك بن امرئ القيس الكلبيّ . يقول « 2 » : [ من الوافر ]
ألا أبلغ أبا بكر رسولا * وأبلغها بني ناج بن سعد
بأيّ جريرة أسلمتموني * لأعداء لكم ، يكدون وكدي ؟ « 3 »
كأنّي إذ ولدت انجاب عنّي * سواد الأرض ، بالبيداء ، وحدي
[ 587 ] مالك بن عبد اللّه النّخعيّ . يقول : [ من الطويل ]
أراد أبو العريان حسبي ، وأهلنا * بأبين ، أقصى الأرض ممسى ومصبحا « 4 »
وإنّي لممّا أن يناخ مطيّتي * على الحاجة اللّوثاء حتّى تسرّحا « 5 »
اللوثاء هاهنا : الصّعبة المطلب .
بنجح ، وإمّا أمر يأس مبيّن * سلوت به حاجات نفسي ، فأسمحا
[ 588 ] مالك بن قراضة الأسديّ . أحد بني طريف . وقراضة : أمّه ، وهو القائل : [ من الطويل ]
رأت إبلا ، قد أذهب الحبس نيّها * وأنّ مواليها بنو ذي الحناظل « 6 »
وقد جلب الراعي بجرّ لقاحه * وأنعامكم محبولة بالجنادل « 7 »
شرح
[ 586 ] لم أعثر له على ترجمة . ويبدو من سياق ترجمته ، وشعره أنّه إسلاميّ . ورجّح بعض المعاصرين أنه مالك بن امرئ القيس الضّبيّ . انظر له ( شعر ضبّة وأخبارها ص 284 وشعر قبيلة كلب ص 202 - 203 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء والمخضرمين والأمويين ) .
[ 587 ] لم أعثر له على ترجمة . ويبدو من سياق ترجمته أنّه إسلامي . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
[ 588 ] لم أعثر له على ترجمة . ويبدو من سياق ترجمته أنّه إسلامي . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
هامش
( 1 ) النصف : الإنصاف . وبنو حكّام : قوم من بني حنيفة في اليمامة .
( 2 ) الأبيات في ( شعر ضبّة وأخبارها ) نقلا عن الوحشيات ( الضّبيّ ) وعن المرزبانيّ ( الكلبي ) .
( 3 ) في الهامش : « يقال : وكده وكدة إذا قصده قصدة » .
( 4 ) أبين : مخلاف باليمن ، منه عدن .
( 5 ) في ك « اللوناء » . تصحيف .
( 6 ) النيّ : الشحم . من نوت الناقة إذا سمنت . ويوم ذات الحناظل لبني تميم على بني أسد في الجاهلية . انظر ( الأنوار ومحاسن الأشعار 1 / 155 ) .
( 7 ) الجرّ : موضع في الحجاز ، في ديار أشجع . ومحبولة : مشدودة بالحبال . ولعلّ في البيت إشارة إلى شعر للراعي النمري يذكر فيه الجرّ . انظر ( معجم البلدان : الجرّ ) . هذا وقد يكون صاحب الترجمة جاهليّا ، فالمؤلّف - هاهنا - يخالف النهج الذي سار عليه في ترتيب التراجم ، فصاحب الترجمة الآتية جاهلي بالاتفاق .