ذكر من اسمه كلاب
[ 545 ] كلاب بن حريّ العجليّ . إسلاميّ ، يقول - وحبس باليمامة - : [ من الطويل ]
طربت ، ولم تطرب بدارين مطربا * وجوّلت في الآفاق شرقا ومغربا « 1 »
ولي حيّ صدق ، حال بيني وبينهم * جلاوزة ، يدعون ذا العذر مذنبا « 2 »
إذا حرّك المفتاح طارت عقولهم * رجاء وخوفا أن يجرّ ، ويسحبا
كفى حزنا ألّا أزال أرى فتى * يجرّ كبولا ، أو كريما مكتّبا « 3 »
[ 546 ] كلاب بن رزام بن كلاب الخويلديّ . أحد بني عقيل ، إسلاميّ ، باع رجلا من الطّفاوة فرسا ، وقال : [ من الطويل ]
صنعت ، فكانت للطّفاويّ صنعة * تنصّحت ، ما نجّبت منذ زمان « 4 »
وآمرت إخواني ، ولو كان فيهم * أخو ثقة أو ناصح لنهاني
فراح بمحبوك السّراة كأنّه * إذا صوّت الحلّاب شاة إران « 5 »
[ 547 ] أبو الهيذام ، كلاب بن حمزة العقيليّ . وهو القائل يرثي أبا أحمد ، يحيى بن المنجّم - ومات سنة ثلاثين ومائتين - من قصيدة « 6 » : [ من الطويل ]
لقد عاش يحيى ، وهو محمود عيشة * وكان مفيدا ، واحد العلم ، والجود
فإن كان صرف الدّهر حلى كنوزه * به ، وافتقدنا منه أنفس مفقود
فما زال حكم البيض والسّود نافذا * بحكم الرّدى في أنفس البيض والسّود « 7 »
فللثّكل تزجي حملها كلّ حامل * وللموت يغذو والد كلّ مولود
شرح
[ 545 ] لم أعثر له على ترجمة . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
[ 546 ] لم أعثر له على ترجمة . وانظر لبني خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل ( جمهرة أنساب العرب ص 290 ) . هذا ، وأخلّ بترجمته ( معجم الشعراء المخضرمين والأمويين ) .
[ 547 ] وقيل : كلّاب بن حمزة العقيليّ . شاعر ، ومن علماء اللغة ، من أهل حرّان ، وأقام بالبادية . وله كتب منها ( ما يلحن فيه العامة ) . توفي نحو سنة 290 ه . انظر له ( الأعلام 5 / 29 ، والتاج : كلب ، والحماسة البصرية 1 / 239 ، والفهرست ص 91 ، ومعجم الأدباء 14 / 154 - 156 و 17 / 20 - 25 ) .
هامش
( 1 ) دارين : فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند .
( 2 ) الجلاوزة : جمع الجلواز . وهو الشّرطيّ .
( 3 ) الكبول : القيود . وتكتّب الرجل : تحزّم ، وجمع عليه ثيابه . وأراد كريما مأسورا أو مصلوبا .
( 4 ) في ك « تنجّبت ما » .
( 5 ) السراة من الفرس : أعلى ظهره . وشاة إران : الثور الوحشي .
( 6 ) الأبيات في ( معجم الأدباء 17 / 20 ) ، وفيه نقلا عن المرزبانيّ : « العقيليّ . محدّث . . . ومات سنة ثلاثمائة » .
( 7 ) البيض والسود : أراد في الشطر الأوّل الأيّام والليالي ، وفي الثاني الناس .