[ 335 ] عليّ بن عبد الغفّار الكاتب الجرجرائي الضّرير . يكنى أبا الحسن . له قصيدة طويلة يعزّي فيها إبراهيم بن العبّاس الصوليّ « 1 » عن ابنيه ، أوّلها : [ من الخفيف ]
أمل المرء خلده تضليل * كيف ، والموت للحياة سبيل ؟
كلّ حيّ ، وإن تراخى له العم * ر به للمنون يوما كفيل
وفيها يقول « 2 » :
كم رأينا من ثاكل قد تسلّى * بعد أن ودّ أنّه المثكول
قد أبى الموت أن يعمّر حيّا * وبقاء الذي يعيش قليل
كم عسى الحيّ أن يعمّر والمو * ت ، له طالب ، عليه وكيل
[ 336 ] عليّ بن خالد العقيليّ ، الكاتب ، الأعور . استهداه عليّ بن الجهم نبيذا ، فبعث إليه نبيذ عسل وزبيب ، وكتب إليه : [ من الطويل ]
سللت بحكم النّار روح زبيبة * تخيّرتها صفراء ممحوضة العجم
فلمّا بدت زوّجتها ريق نحلة * أرقّ وأقوى في الصّفاء من الوهم
وأنكحتها بالماء في الدّنّ حقبة * فكانا سرورا طيّب الرّيح والطّعم
وزفّتهما منّي إليك زجاجة * فقد أنزلاها منهما منزل الأمّ
فأنتجهما سيفا من السّكر قاطعا * وجرّده ، ثمّ اضرب به عنق الوهم
[ 337 ] عليّ بن أحمد العقاليّ . أحد شعراء العسكر ، مدح ابن أبي دواد بعدّة مدائح ، منها قوله : [ من الكامل ]
لولاك - يا ابن أبي دواد - لامّحى * عزّ العشائر أجمعين وزالا
وتحلّت الأنباط في عرصاتهم * ولأصبحوا للواطئين نعالا « 3 »
لا زلت مرموق المكارم عاليا * تبني العلا ، وتحقّق الآمالا
شرح
[ 335 ] من شعراء القرن الثالث الهجريّ ، ومن المهتمين بالنحو ، وكان حيّا نحو سنة 240 ه . انظر له ( مجالس العلماء ص 119 - 120 ) .
[ 336 ] من شعراء القرن الثالث الهجريّ ، وكان معاصرا للشاعر عليّ بن الجهم ، المتوفى سنة 249 ه .
[ 337 ] من شعراء القرن الثالث الهجريّ . عاصر أحمد بن أبي دواد المعتزليّ ، المتوفى سنة 240 ه . ويبدو من شعره أنّه كان يتعصّب لمضر على قحطان .
هامش
( 1 ) توفي الصولي سنة 243 ه . وانظر لوفاة ابنه ( الأغاني 10 / 60 ) .
( 2 ) في ك « ومنها يقول » .
( 3 ) في ك « الواطئين » . تصحيف . وتحلّت : تزيّنت . والعرصات : البقاع الواسعة بين الدور ، ليس فيها بناء .