تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
دخول الهجريين « 1 » الكوفة إلا شيء يسير بطل « 2 » علي بالحال التي جرت بيني وبين عمران « 3 » بن يحيى العلوي في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة

[ د . بقية أجداد أمه ]

و كان محمد بن عيسى أحد مشايخ الشيعة وممن كان يكاتب وكان قد خرج توقيع إليه جواب كتاب كتبه على يدي أيوب بن نوح رضي الله عنه في أمر عبد الله بن جعفر حدثني بذلك خال أبي « 4 » أبو العباس الرزاز جوابا مستقصى لم أقم « 5 » على حفظه وغابت عني نسخته و « 6 » الجواب موجود في الحديث . وكتب بعد ذلك إلى الصاحب ع يسأل « 7 » مثل ذلك فكتب قد خرج منا إلى النستري في هذا المعنى ما فيه كفاية . أو كلام هذا معناه .
هامش
- ولا معنى لها هنا ، وانظر قصة أسر الأعراب للمؤلّف فيما ذكره الشيخ الطوسيّ في الغيبة ( ص 186 ) وفيه قوله : أسروني . وقد أوردنا حديثه في المقدّمة ( ص 47 ) . ( 1 ) هم القرامطة - الذين زحفوا من هجر على العراق - سنة ( 312 ) وما بعدها ، لاحظ صلة تاريخ الطبريّ ( ص 86 ) . ( 2 ) كذا الصواب ظاهرا ، وكان في النسخ كلّها : « يطلّ » بالياء المثنّاة من بحت ، وقد صححها كما صوبنا السيّد الزنجانيّ دام ظله في نسخته . ( 3 ) كذا في ( ح ، ط ، مط ) لكن في سائر النسخ : عمر بن يحيى . ( 4 ) كذا في النسخ ، وكان في ( ح ، ل ) : « خالي » وهو غلط ، فإنّ أبا العبّاس الرزّاز هو محمّد بن جعفر ، أخ فاطمة بنت جعفر ، وهي جدّة المؤلّف : أمّ أبيه ، فيكون الرزّاز خال أبيه . ( 5 ) كذا في ( ع ، ل ) ونسخة من ( ط ) ، وكان في النسخ : لم أقف . ( 6 ) من هنا يبدأ الموجود في نسخة الماحوزي القيّمة . ( 7 ) كذا في نسخة وفي أكثر النسخ : يسأله .