عجل إلى حدود حمراء ديلم « 1 » ولم أدرك أنا الناحية إلا خرابا قد زرع في بعضها أشنان « 2 » وكان في دورنا منه شيء فكنا نأخذ منه في كل سنة أشنانا « 3 » قفزانا ودراهم أجرة الأقرحة « 4 » ومضيت إليها مرة وأنا صبي مع من كان يمضي فجئنا بالدراهم والأشنان فرأيتها ورأيت فيما بينها قبر جدي محمد بن عيسى وقبور بعض ولده
هامش
( 1 ) لتعيين مواضع الأماكن راجع الخارطة رقم ( 1 ) في نهاية الكتاب .
( 2 ) الأشنان : فارسي معرّب . هو الحرض ، نبات من فصيلة السرمقيّات يغسل به ، ويستخرج منه الصودا المستعملة في صناعة الزجاج ، لاروس - المعجم اللغوي ( ص 104 ) .
( 3 ) في ( كا ونش ) : شنيانا .
( 4 ) جمع : « قراح » وهي الأرض الخالية من الزرع والماء ، والكلمة مصحّفة في بعض النسخ .