ونستر « 1 » أحد طساسيج « 2 » الكوفة واسمه موجود في كل كتاب عمل لذكر طساسيج السواد « 3 » .
هامش
- الرجال لم يتنبّهوا إلى ذلك ، مع أن المؤلّف هنا قد نصب عدّة قرائن على المراد ، وكذلك الشيخ الطوسيّ في الرجال ( ص 435 ) حيث ترجم لمن سماه ( محمّد بن علي ) وقال : النستري من أهل نستر .
حيث أن قوله ( من أهل نستر ) قرينة على أن الموضع ليس هو تستر المعروفة ، وإلّا لم يكن بحاجة إلى هذا التوضيح ، فإنّ التتبّع أفادنا أنّ إقدامهم على مثل هذا التوضيح إنّما هو للتمييز والاستدراك فيما إذا كانت هناك شبهة أو كان اللفظ غريبا ، معرّضا للتصحيف وللتفصيل مجال آخر . والحمد للّه على توفيقه .
( 1 ) قال الحمويّ في معجم البلدان ( 5 / 284 ) : نستر : بكسر النون ، ثمّ السكون ، وتاء مثنّاة من فوقها ، وراء : كلمة نبطيّة ، اسم لصقع بسواد العراق ، ثمّ من نواحي بغداد ، فيه قرى ومزارع وانظر القاموس ( مادة : نسر ) .
( 2 ) ( 98 الطسّوج ، على وزن فرّوج ، جمعه طساسيج ، معرّب من الفارسية ، وأصله : ( تسّوج ) والمراد بها الناحية لاحظ لسان العرب ، مادة « طسج » . وانظر معجم البلدان ( 1 / 38 ) .
( 3 ) عدّد بعض طساسيج السواد ابن خردازبه في كتاب ( المسالك والممالك ) ص ( 8 ) ، واسبرنج في : بلدان الخلافة الشرقيّة الإسلاميّة ( ص 107 - 108 ) وماسينيون في : خطط الكوفة ( ص 31 ) .
قال ابن خرداذبه : طسّوج نستر هو من الاستان الثاني عشر ( بهقباذ ) الذي كان على الفرات حيث يدخل البطيحة .
وذكر الحمويّ طسّوج نستر من طساسيج بهقباذ الأسفل ، في معجم البلدان ( 1 / 516 ) وانظر ( ص 174 ) .
وقال الحمويّ : سواد الكوفة : كسكر ( واسط ) إلى الزاب ، وحلوان إلى القادسية .
وكانت ملوك فارس تعدّ السواد اثني عشر استانا وتحسبه ستين طسّوجا .
معجم البلدان ( 3 / 273 ) .
قال السيّد محمّد صادق بحر العلوم رحمه اللّه : الأستان ينقسم إلى الرساتيق ، وينقسم الرستاق إلى الطساسيج ، وينقسم كلّ طسّوج إلى عدّة قرى ، وأكثر ما تستعمل هذه اللغة في سواد العراق ، وقد قسّموا سواد العراق على ستّين طسّوجا ، أضيف كلّ طسّوج إلى اسم . تاريخ الكوفة ( ص 159 ) .