- ومنهم من أخرج له ثلاثة أحاديث ، وعددهم ( 66 ) صحابيا ،
- ومنهم من أخرج له أربعة أحاديث ، وعددهم ( 36 ) صحابيا ،
- ومنهم من أخرج له خمسة أحاديث ، وعددهم ( 8 ) صحابة ،
- ومنهم من أخرج له ستة أحاديث ، وعددهم ( 3 ) صحابة ،
- ومنهم من أخرج له سبعة أحاديث ، وعددهم ( 3 ) صحابة ،
ولم يخرج لأحد منهم ثمانية أحاديث أو أكثر .
واتّضح لنا بذلك أن المصنف ابن قانع رحمه اللّه لم يقصد استيعاب جميع أحاديث الصحابي المترجم له ولا الاستقصاء ، وإنما أراد زيادة التعريف بالصحابي المترجم له بما أخرج له من الحديث ، حيث إنه لم يذكر لمن ترجم له إلا اسمه ونسبه فقط ، أو أنه اكتفى بذكر ما استحضره من الحديث لكل من ترجم له من الصحابة حينما أراد جمع ذلك في مصنّف ، واللّه أعلم .
ولم يكن كل من ترجم له المصنف ابن قانع رحمه اللّه في « معجم الصحابة » تأكد لديه صحبته .
- فإن فيهم من صرّح هو بعدم تأكده من صحبتهم ، وذكره بصيغة التمريض . . . وعددهم ( 4 )
- وفيهم من لهم رؤية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وليس لهم سماع . . . . . وعددهم ( 16 )
- وفيهم من اختلف في صحبتهم . . . وعددهم ( 27 )
- وفيهم من ليست لهم صحبة ، وقال الجمهور بأنهم من التابعين ، وعددهم ( 45 )
- وفيهم من انفرد المصنف بذكرهم في الصحابة ، واتّهم بالوهم ، وعددهم ( 30 )
- وفيهم من انفرد المصنف بذكرهم في الصحابة ، واعتمد عليه المترجمون للصحابة في إثبات صحبة لهم ، ولم يتهموه بالوهم والتصحيف في ذلك . . . وعددهم ( 14 )
علما بأن اعتماد المترجمين للصحابة الكرام على ابن قانع رحمه اللّه في إثبات
معجم الصحابة — صفحة 3480
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٣٤٨٠