ومنها ما هو ضعيف جدّا ، وعددها ( 43 ) حديثا ،
ومنها ما توقفت في الحكم على إسناده ، وعددها ( 11 ) حديثا .
رابعا : من حيث درجة الأحاديث الواردة في الكتاب
لم يلتزم المصنف ابن قانع رحمه اللّه بإيراد الأحاديث الصحيحة أو الحسنة فيما أخرجه من الأحاديث تحت كل ترجمة ، مثل كثير ممن ترجموا للصحابة الكرام وأوردوا له شيئا من أحاديثهم . ولعله يرى أن ذكر إسناد الحديث يغنيه عن بيان درجته من حيث القبول والرد ، وكان الأفضل عدم إيراده لغير المحتجّ به ، أو عدم سكوته عليه ، إن أخرج مثل ذلك .
وعند دراسة ( 1100 ) حديث ، ومراجعة كتب الجرح والتعديل ، توصلت إلى أن منها ما هو صحيح ، وعددها ( 158 ) حديثا ،
ومنها ما هو صحيح لغيره ، وعددها ( 70 ) حديثا ،
ومنها ما هو حسن ، وعددها ( 59 ) حديثا ،
ومنها ما هو حسن لغيره ، وعددها ( 410 ) حديث ،
ومنها ما هو ضعيف ، وعددها ( 261 ) حديثا ،
ومنها ما هو ضعيف جدا ، وعددها ( 118 ) حديثا ،
ومنها ما توقفت في الحكم على إسناده ، وعددها ( 24 ) حديثا .
وقد وردت في الأحاديث التي أخرجها المصنف ابن قانع رحمه اللّه أحاديث غرائب انتقده بعض العلماء بسببها ، فإن رواية الغرائب بقدر ما تدل على سعة اطلاع المصنف في هذا الفن ، فإنها تجعله هدفا للطعن فيها ، وفي إيراد الغرائب أيضا خدمة للسنة النبوية يشكر عليها المصنف رحمه اللّه .
والحمد للّه رب العالمين .
* * *
معجم الصحابة — صفحة 3483
مساهمون: ابن قانع البغدادي
ص٣٤٨٣