تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 3481

مساهمون:

ص٣٤٨١
صحبة لعدد من الصحابة ، وفي ذكر نسب غير واحد منهم ، واستشهادهم بما قاله أو أخرجه ابن قانع رحمه اللّه ، واستئناسهم به ومناقشتهم له ، كل ذلك يدل على براعة المصنف ابن قانع ، وأهمية كتابه « معجم الصحابة » ورفعة مكانته عندهم . وأما ما اتّهم به المصنف ابن قانع رحمه اللّه من الوهم والتصحيف ، حيث أورد في الصحابة من ليس منهم ، فليس بنقد في محله في الغالب ، فإن في كتابه هذا أحاديث وهم فيها بعض الرواة في أسانيدها ، فأوردها المصنف ابن قانع رحمه اللّه كما تحمّلها من شيوخه ، وهو يعلم أن فيها وهما ، فحينئذ سلك أحد الطرق الآتية : - إما بين ما هو الصواب في ذلك ، وإن كان ذلك ليس بكثير ، - وإما اكتفى ببيان أن فيها وهما ، ولم يذكر ما هو الصواب في ذلك ، - وإما ذكرها على الخطأ كما تحمّلها من شيوخه في موضع من الكتاب ، ثم أعادها في موضع آخر منه ، من دون بيان لرأيه في كل من الموضعين .

ثالثا : من حيث الصناعة الحديثية

اهتمّ المصنف ابن قانع رحمه اللّه بذكر الأحاديث متصلة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأما ما ذكره من الحديث المعلّق فهو قليل جدا ، ولا يتجاوز عدد الأصابع في ألف حديث . وعني المصنف ابن قانع رحمه اللّه بإيراد الحديث العالي الإسناد ، فمثلا عند دراسة ( 100 ) حديث من أول الكتاب وجدت أنه : - ذكر حديثا واحدا رباعي الإسناد ، - ومنها ( 17 ) حديثا خماسي الإسناد ، - ومنها ( 44 ) حديثا سداسى الإسناد ، - ومنها ( 29 ) حديثا سباعى الإسناد ، - ومنها ( 9 ) أحاديث ثماني الإسناد ، وجاءت الأحاديث في الكتاب سداسى الإسناد في الغالب ، وهذا لا يتأتى إلا لمن