( 880 ) - حدثنا مقاتل بن صالح الأنماطي ، نا إسحاق بن منصور ، نا حجاج ، نا ابن جريج ، حدثني عثمان بن أبي سليمان ، عن علي الأزدي ، عن عبيد بن عمير عن عبد الله بن حبشي الخثعمي ، أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سئل : أي الأعمال أفضل ؟ قال : « إيمان لا شكّ فيه ، وجهاد لا غلول فيه ، وحجّة مبرورة » قيل : فأي الصلاة أفضل ؟ قال :
« طول القنوت » .
شرح
( 880 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثمانية طرق ، عن حجاج بن محمد المصيصي ، به :
الطريق الأول : إسحاق بن منصور ، عن حجاج بن محمد المصيصي ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : أحمد بن حنبل ، عن حجاج بن محمد المصيصي ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 3 / 411 .
وأبو داود في الصلاة ، باب افتتاح صلاة الليل بركعتين : 2 / 80 رقم 1325 ( مختصرا ) .
وفي الصلاة أيضا ، باب فضل التطوع في البيت : 2 / 146 رقم 1449 ( مطولا ) .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 352 / ب ) .
الطريق الثالث : عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق ، عن حجاج بن محمد المصيصي ، به :
أخرجه النسائي في الزكاة ، 49 - باب جهد المقل : 5 / 58 .
وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 1 ق 352 / ب ) .
الطريق الرابع : هارون بن عبد الله ، عن حجاج بن محمد المصيصي ، به :
أخرجه النسائي في الإيمان ، 1 - باب ذكر أفضل الأعمال : 8 / 49 .
والبغوي في « معجم الصحابة » ( ق 203 / ب ) .
الطريق الخامس : أحمد بن عبد الله ، عن حجاج بن محمد المصيصي ، به :
أخرجه الدارمي في « سننه » في الصلاة ، 135 - باب أي الصلاة أفضل : 1 / 331 .
الطريق السادس : زهير بن حرب ، عن حجاج بن محمد المصيصي ، به :
أخرجه البخاري في « التاريخ الكبير » 5 / 25 ترجمة رقم 41 .
الطريق السابع : زياد بن أيوب ، عن حجاج بن محمد المصيصي ، به :
أخرجه البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 203 / ب ) . -