. . . . . . .
شرح
- ( سليمان بن يسار ) الهلالي ، أبو أيوب المدني مولى ميمونة بنت الحارث ، وقيل أم سلمة :
وثقه ابن سعد ، وابن معين ، والعجلي ، وأبو زرعة . وقال أبو الزناد : إنه أحد الفقهاء السبعة ، أهل فقه وصلاح وفضل . وقال النسائي : أحد الأئمة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من فقهاء المدينة وقرائهم ، ووصفه الذهبي في « السير » بقوله :
الفقيه الإمام عالم المدينة ومفتيها . وقال ابن حجر : ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة ، من كبار الثالثة ، مات بعد المائة ، وقيل قبلها . / ع .
( طبقات ابن سعد : 5 / 174 ، التاريخ الكبير : 4 / 41 ، الثقات للعجلى : ص 207 ، الجرح والتعديل : 4 / 149 ، الثقات لابن حبان : 4 / 301 ) ، سير أعلام النبلاء :
4 / 444 ، الكاشف : 1 / 321 ، التهذيب : 4 / 228 ، التقريب : ص 255 ) .
( عبد اللّه بن حذافة ) له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 546 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، للانقطاع بين ( سليمان بن يسار ) وشيخه ( عبد اللّه بن حذافة ) ، فإن عبد اللّه بن حذافة ، مات في خلافة عثمان رضى اللّه عنه ، وقد ولد سليمان بن يسار سنة أربع وعشرين .
قال أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » ( ق 182 / أ ) : « حدثني أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين عن حديث سليمان بن يسار عن عبد اللّه بن حذافة ، قال :
مرسل ، وبلغني مات عبد اللّه بن حذافة في خلافة عثمان » اه .
ثم أخرج البغوي حديثا من طريق ابن وهب ، وقال : وأخبرني ابن لهيعة ، أن أبا النضر حدثه أنه سمع قبيصة وسليمان بن يسار يحدثان عن أم الفضل بنت الحارث ، قالت : كنا مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بمنى ، فمر رجل ينادى إنها أيام أكل وشرب وذكر اللّه ؛ فأرسلت انظر من هو ، فإذا هو رجل يقال له ابن حذافة ، فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أمرني بهذا . » اه .
وقد تبين بذلك أن بين سليمان وعبد اللّه : أم الفضل بنت الحارث ، وهي صحابية أخت ميمونة زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، واسمها لبابة ، ولكنها أيضا ماتت في خلافة عثمان ، أي قبل ولادة سليمان بن يسار ، والحديث ما زال « منقطعا » .
إلا أن سليمان تابعه ( مسعود بن الحكم ) عن عبد اللّه بن حذافة ، بنحوه . كما تقدم برقم ( 964 ) . وبه ارتفع الحديث إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *