( 966 ) - حدثنا أبو الفتح محمد بن إسحاق المؤدّب ، نا إسحاق بن إسماعيل ، نا جرير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عمير ؛ أنه جاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو أعمى .
شرح
( 966 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن جرير ، به :
الطريق الأول : إسحاق بن إسماعيل ، عن جرير ، به : كما هو هنا .
الطريق الثاني : عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، به :
أخرجه أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : ( ج 2 ق 26 / أ ) بنحوه وزيادة .
الطريق الثالث : أبو خيثمة زهير بن حرب ، عن جرير ، به : وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 967 ) .
رجاله :
( أبو الفتح محمد بن إسحاق المؤدب ) :
ذكره الخطيب في « تاريخ بغداد » وقال : « حدث عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل . روى عنه عبد الصمد على الطستي » اه . وأورد له حديثا . ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . ومات سنة اثنتين وتسعين ومائتين . ( تاريخ بغداد : 1 / 243 ) .
( إسحاق بن إسماعيل ) أبو يعقوب الطالقاني - بقاف وفتح لام وبنون ، نسبة إلى الطلقان ، بلد من العجم - نزيل بغداد ، يعرف ب « اليتيم » :
وثقه أبو داود ، وابن قانع ، والدارقطني . وقال عثمان بن خرزاذ : ثقة ثقة . وقال يعقوب ابن شيبة : وهو أتقن من عثمان - يعنى ابن أبي شيبة - رواية ، وكان ابن معين يوثقه اه .
وقال ابن معين أيضا : أرجو أن يكون صدوقا . وقال أيضا : عندي لا بأس به كان صدوقا ، ولكنه بلى من الناس ، ثم قال : ما كان به بأس . وقال أحمد بن حنبل : ما أعلم إلا خيرا ، إلا أنه حمل عليه بكلمة ذكرها . وقال ابن المديني : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له : « جئنا بتراب » ، وجرير يقرأ ، فيقوم ؛ وضعفه . وقال ابن حبان : ثنا عنه أبو يعلى وغيره من ثقات أهل العراق ومتقنيهم ، حسده بعض الناس ، فحلف أن لا يحدث حتى يموت ، ثم قال : « مستقيم الحديث جدا » . وقال الذهبي في « الكاشف » : ثقة .
وقال ابن حجر : ثقة ، تكلم في سماعه من جرير وحده ، من العاشرة ، مات سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها . / د . -