. . . . . . .
شرح
- أخرجه ابن ماجة في الكفارات ، 13 - باب النهى أن يقال ما شاء اللّه وشئت : 1 / 685 رقم 2118 وقال الحافظ البوصيري في « مصباح الزجاجة » ( 1 / 363 ) : « وهذا إسناد رجاله ثقات على شرط البخاري ، ولكنه منقطع بين سفيان وعبد الملك بن عمير . » اه
وأخرجه أيضا أحمد في « مسنده » 5 / 393 ، وفيه انقطاع أيضا بين سفيان وعبد الملك وعن حذيفة بن اليمان رضى اللّه عنه مرفوعا : « لا تقولوا : ما شاء اللّه وشاء فلان ؛ ولكن قولوا : ما شاء اللّه ، ثم شاء فلان . » .
أخرجه أبو داود في الأدب ، باب لا يقال : خبثت نفسي : 5 / 259 رقم 4980 ، وقال الإمام النووي : « رواه أبو داود بإسناده صحيح » اه ( رياض الصالحين : ص 658 رقم 1745 ) .
فوائده :
في الحديث بيان الأدب في تقديم مشيئة اللّه تعالى على مشيئة من سواه ، فإنه مع الواو يكون قد جمع بين اللّه عز وجل وبين غيره في المشيئة ، وهذا منهى عنه لما فيه من التسوية .
* * *