. . . . . . .
شرح
- أخرجه أحمد في « مسنده » : 5 / 393 .
الطريق الرابع : عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، به :
أخرجه أبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 167 / أ ) .
الطريق الخامس : زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الملك بن عمير ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 8 / 389 رقم 8215 .
الطريق السادس : حماد بن سلمة ، عن عبد الملك بن عمير ، به : وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 855 ) .
الطريق السابع : زياد بن عبد الله ، عن عبد الملك بن عمير ، به : وسيأتي إن شاء اللّه برقم ( 856 ) .
رجاله :
( علي بن محمد ) بن عبد الملك : ثقة ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( أبو الوليد ) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي : ثقة ، تقدم في الحديث ( 1 ) .
( شعبة ) هو ابن الحجاج : ثقة حافظ متقن ، تقدم في الحديث ( 6 ) .
( عبد الملك بن عمير ) ثقة فصيح عالم ، تغير حفظه وربما دلس ، تقدم في الحديث ( 60 ) .
( ربعي بن حراش ) ثقة عابد ، تقدم في الحديث ( 840 ) .
( الطفيل ) هو ابن سخبرة : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 488 ) .
قوله ( أبو الطفيل ) قال المصنف ابن قانع : وليست له معنى في قوله : « أو أبى الطفيل » .
درجته :
إسناده صحيح . وفي الباب : عن ابن عباس رضى اللّه عنهما : أن رجلا قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
ما شاء اللّه وشئت ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « أجعلتني واللّه عدلا ، بل ما شاء اللّه وحده » .
أخرجه أحمد في « مسنده » : 1 / 214 ، 224 ، 283 ، 347 ، وإسناده حسن .
وعن حذيفة بن اليمان رضى اللّه عنه أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقى رجلا من أهل الكتاب ، فقال : نعم القوم قوم ، لولا أنكم تشركون ! تقولون : ما شاء اللّه وشاء محمد . وذكر ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : أما واللّه ! إن كنت لا أعرفها لكم . قولوا : ما شاء اللّه ، ثم شاء محمد » . -