تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 2816

مساهمون:

ص٢٨١٦
. . . . . . .
شرح
- وبذلك انتفى الاضطراب في الحديث . فمن المعلوم أن « المضطرب إنما يسمى مضطربا إذا تساوت الروايات وأما إذا ترجحت إحداها ، بحيث لا تقاومها الروايات الأخرى بوجه من وجوه الترجيحات المعتمدة ، فالحكم للراجحة ، ولا يطلق عليه حينئذ وصف المضطرب ، ولا له حكمه ، وتسمى الرواية المرجوحة شاذة أو منكرة . ( انظر : علوم الحديث لابن الصلاح : ص 84 ، تدريب الراوي : 1 / 262 ) . والحديث « عن عبد الرحمن ، عن أبيه » ما زال ضعيفا لشذوذه ، وللعلة الأولى . واللّه أعلم ، وأما ما قيل من تدليس ( ابن جريج ) فلا يضر هنا حيث قال في رواية البخاري في « التاريخ الكبير » ( 5 / 298 رقم 975 ) : « أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد » فإن الإمام أحمد قال في ( ابن جريج ) : « إذا قال أخبرني وسمعت فحسبك به . » اه كما في « التهذيب ( 6 / 404 ) . * * *
معجم الصحابة — صفحة 2816 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي