. . . . .
شرح
- وقد تقدم ذكره برقم ( 502 ) .
وأما الطريق الثاني - فهو طريق محمد بن إسحاق ، عن محمد بن جعفر ، به - : وقد جاء الحديث عنه من ثمانية وجوه ، تقدم ذكرها برقم ( 503 ) .
ومنها : حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، به : وقد ورد عنه من روايتين :
الرواية الأولى : إبراهيم بن حجاج ، عن حماد بن سلمة ، به : كما هي هنا .
الرواية الثانية : موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، به :
أخرجها أبو داود في الديات ، باب الإمام يأمر بالعفو في الدم : 4 / 641 رقم 4503 .
قلت : وقد علقه البخاري في « التاريخ الكبير » : 4 / 341 ترجمة رقم 3060 حيث قال :
« قال حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق . . . فساقه بنحوه » .
رجاله :
( إبراهيم بن هاشم ) بن الحسين البغوي : ثقة ، تقدم في الحديث ( 320 ) .
( إبراهيم بن حجاج ) بن زيد السامي : ثقة يهم قليلا ، تقدم في الحديث ( 100 ) .
( حماد بن سلمة ) ثقة عابد ، تغير حفظه بأخرة ، تقدم في الحديث ( 46 ) .
( محمد بن إسحاق ) بن يسار : إمام المغازي ، صدوق يدلس ، رمى بالتشيع والقدر ، تقدم في الحديث ( 58 ) .
( محمد بن جعفر ) بن الزبير : ثقة ، تقدم في الحديث ( 483 ) .
( زياد بن سعد بن ضميرة ) تابعي على الراجح ، مقبول ، تقدمت ترجمته عند الحديث ( 483 ) .
قوله ( عن أبيه ) يعنى سعد بن ضميرة بن سعد : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 282 ) .
قوله ( وجده ) يعنى ضميرة بن سعد : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 475 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، فيه ( زياد بن سعد بن ضميرة ) وهو مقبول عند المتابعة وإلا فلين ، ولم أجد من تابعه . و ( حماد بن سلمة ) ثقة عابد ، لكنه تغير حفظه بأخرة ، ولم يتضح لي أن إبراهيم بن حجاج سمع منه في تغيره أو قبله ، وقد تابعه ( موسى بن إسماعيل ) عن حماد ، به ، عند أبي داود ( برقم 4503 ) .
أما تدليس ( محمد بن إسحاق ) فلا حرج فيه ، فإنه صرح بالتحديث .