. . . . .
شرح
- وكذا قال البغوي . وقال ابن معين في رواية : ليس به بأس . وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال الذهبي في « الميزان » : صدوق صاحب حديث . ثم قال : وللحكم حديثان منكران :
حديث الصدقات ذاك الطويل ، وحديثه عن الوليد بن مسلم في الذي يسرق من صلاته ، فهذا إسناده ثقات ، ولفظه منكر . وقال ابن حجر : صدوق ، من العاشرة ، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين / خت م مد س ق ( طبقات ابن سعد : 7 / 346 ، الثقات للعجلى :
ص 127 ، الجرح والتعديل : 3 / 128 ، الثقات لابن حبان 8 / 195 ، تاريخ بغداد :
8 / 226 ، الميزان : 1 / 580 ، الكاشف : 1 / 184 ، التهذيب 2 / 439 ، التقريب :
ص 176 ) .
( الوليد بن مسلم ) الدمشقي : ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية ، تقدم في الحديث ( 140 ) .
( عبد الله بن العلاء ) بن زبر الدمشقي : ثقة ، تقدم في الحديث ( 514 ) .
( الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري ) ثقة ، من التابعين ، تقدمت ترجمته آنفا برقم ( 474 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، للإرسال ، فإن ( الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري ) تابعي أرسل الحديث . وفيه ( الوليد بن مسلم ) وهو « ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية » وقد عنعنه .
وقد ورد الحديث [ موصولا ] من طريق شبابة بن سوار ، عن عبد الله بن العلاء ، عن الضحاك ابن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رفعه : « إن أول ما يسأل عنه يوم القيامة - يعنى العبد - من النعيم : أن يقال له : ألم نصح لك جسمك ، ونروك من الماء البارد ؟ ! » .
أخرجه الترمذي في « سننه » ( 5 / 448 رقم 3358 ) . وقال : « هذا حديث غريب » أه .
وصححه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 138 ) ووافقه الذهبي .
وبرواية الترمذي هذه ، اعتضد المرسل ، وارتفع إلى درجة « الحسن لغيره » واللّه أعلم .
* * *