. . . . . . .
شرح
- - ( هشام بن حسان ) الأزدي : ثقة ، من أثبت الناس في ابن سيرين ، روايته عن الحسن وعطاء مقال ، لأنه قيل : كان يرسل عنهما ، تقدم في الحديث ( 596 ) .
( الحسن ) هو ابن أبي الحسن البصري : ثقة فقيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس ، تقدم في الحديث ( 26 ) .
( سمرة ) هو ابن جندب الفزاري : صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 372 ) .
درجته : - إسناده ضعيف ، فيه ( هشام بن حسان ) وهو « ثقة ، إلا أن في روايته عن الحسن مقالا ، لأنه قيل : كان يرسل عنه » ، وقال سفيان بن عيينة : لقد أتى هشام أمرا عظيما بروايته عن الحسن . قيل لنعيم بن حماد : لم ؟ قال : إنه كان صغيرا . وقال ابن علية :
ما كنا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا . وقال ابن المديني : حديثه عن الحسن عامتها يدور على حوشب . وقال عباد بن منصور : ما رأيت هشاما عند الحسن قط . وقال جرير بن حازم : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قط . وقال معاذ بن جبل : كان شعبه يتقى حديث هشام عن عطاء والحسن ( تهذيب التهذيب : 11 / 34 - 36 ) ، أما سماع ( الحسن ) من سمرة ، فقد تقدم ( عند الحديث رقم 664 ) ما قيل في ذلك وقد تابع هشاما ( قتادة بن دعامة ) عن الحسن ، به ، بنحوه ، عند أصحاب السنن الأربعة ، وقال الترمذي : « حسن غريب » . اه .
ونقل ابن عبد البر في « الاستذكار » عن الترمذي أنه قال : سألت البخاري عن هذا الحديث ، فقال : ابن المديني يقول به ، وأنا أذهب إليه ، وسماع الحسن من سمرة عندي صحيح » . ( الهداية في تخريج أحاديث البداية : 8 / 423 ) .
غريبه : قوله : ( من جدع عبده الجدع : قطع بالأنف ، والأذن والشفة ، وهو الأنف أخص ، فإذا أطلق غلب عليه يقال : رجل أجدع ومجدوع ، إذا كان مقطوع الأنف ) . ( النهاية :
1 / 246 ) .
فوائده : في الحديث دلالة على من قتل عبده يقتص منه . وبه قال الإمام أبو حنيفة رحمه اللّه : - -