. . . . . .
شرح
- - وقال مسلمة بن قاسم : كان كثير الوهم ، وكان لا بأس به . وقال ابن عدي :
كثير الغلط . ووصفه الذهبي في « السير » بقوله : الحافظ العالم الصادق . وقال في « الميزان » : له مناكير . وقال أيضا : ولمحمد هذا أحاديث تستنكر . وفي « المغنى » : صدوق . وفي « الكاشف » : حافظ وثّق . وقال ابن حجر : صدوق عارف له أوهام كثيرة ، من العاشرة ، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين . / د .
( التاريخ الكبير : 1 / 239 ، الجرح والتعديل : 8 / 105 ، الثقات لابن حبان : 9 / 88 ، الميزان : 3 / 560 ، 4 / 23 ، المغنى : 2 / 259 ، الكاشف : 3 / 82 ، التهذيب :
9 / 424 ، التقريب : ص 504 ) .
من اشتركوا في الإسنادين جميعا :
( عبد العزيز بن محمد ) المعروف بالدراوردى : صدوق ، كان يحدث عن كتب غيره فيخطئ ، تقدم في الحديث ( 70 ) .
( ابن الهاد ) هو يزيد بن عبد اللّه بن أسامة بن الهاد : ثقة مكثر ، تقدم في الحديث ( 172 ) .
( محمد بن إبراهيم ) بن الحارث التيمي : ثقة له أفراد ، تقدم في الحديث ( 172 ) .
( سعيد بن الصلت ) : مقبول عند المتابعة ، وإلا فلين ، تقدم في الحديث ( 556 ) .
( عبد اللّه بن أنيس ) الجهني : صحابي ، ستأتي له ترجمة برقم ( 532 ) إن شاء اللّه .
( سهيل بن بيضاء ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 313 ) .
درجته :
رواه المصنف من طريقين :
الأول : إسناده ضعيف جدا ، فيه ( يحيى الحماني ) حافظ ، لكنه متهم بسرقة الحديث ، و ( سعيد بن الصلت ) مقبول عند المتابعة ، وإلا فلين ، ولم أجد له متابعة .
الثاني : إسناده ضعيف أيضا ، فيه ( ابن أبي السرى ) وهو « صدوق ، عارف ، له أوهام كثيرة » وقد تابعه ( أبو مروان العثماني ) وهو « صدوق يخطئ » . وفيه ( سعيد بن الصلت ) أيضا .
وللحديث شواهد تقدم ذكرها عند الحديث ( 556 ) يرتفع بها إلى درجة « الحسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *