. . . . . .
شرح
- - الحديث الآتي برقم ( 557 ) .
أما الطريق الثاني : فإسناده ضعيف أيضا ، فيه ( أبو مروان العثماني ) وهو « صدوق يخطئ » وقد تابعه ( ابن أبي السرى ) عن عبد العزيز بن محمد ، به ، عند المصنف ابن قانع برقم ( 557 ) .
وفيه ( عبد العزيز بن محمد ) وهو « صدوق ، كان يحدث عن كتب غيره ، فيخطئ » وقد تابعه ( حيوة بن شريح ) عن ابن الهاد ، به عند الإمام أحمد في « مسنده » ( 3 / 451 ) وحيوة هذا : « ثقة ثبت فقيه زاهد » كما في « التقريب » ( ص 185 ) . وفيه أيضا الانقطاع بين ( سعيد بن الصلت ) و ( سهيل بن بيضاء ) وقد تقدم عليه الكلام آنفا .
والحديث يبقى « ضعيفا » لعدم وجود متابع لسعيد بن الصلت ، إلا أن له شواهد منها : عن عبادة بن الصامت رضى اللّه عنهما ، مرفوعا : « من شهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه حرم اللّه عليه النار » .
وأخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء ، 47 باب قوله تعالى :يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ *: 6 / 474 رقم 3435 .
ومسلم في الإيمان ، 10 - باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة : 1 / 58 رقم 29 ، وهذا لفظ مسلم .
فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *