. . . . . .
شرح
- - - أخرجه أحمد في « مسنده » : 3 / 25 .
رجاله :
( أحمد بن موسى الحمار ) : صدوق ، تقدم في الحديث ( 91 ) .
( علي بن عبد الحميد المعنى ) : ثقة ، وكان ضريرا ، تقدم في الحديث ( 91 ) .
( سليمان بن المغيرة ) : ثقة ثقة ، تقدم في الحديث ( 91 ) .
( سليمان التيمي ) هو سليمان بن طرخان : ثقة عابد ، تقدم في الحديث ( 10 ) .
( أبو نضرة ) هو المنذر بن مالك العبدي : ثقة ، تقدم في الحديث ( 516 ) .
( أبو سعيد ) يعنى الخدري : صحابي جليل ، تقدمت ترجمته برقم ( 297 ) .
درجته :
إسناده حسن ، فيه ( أحمد بن موسى الحمار ) شيخ المصنف ، وهو « صدوق » ، وقد أخرجه مسلم في « صحيحه » ( برقم 185 ) من طريق أبى مسلمة ، عن سليمان التيمي ، به ، بنحوه .
وبذلك يرتفع الحديث إلى درجة « الصحيح لغيره » ، واللّه أعلم .
وله شاهد من كتاب اللّه الكريم ، وهو قوله تعالى :الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى * ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيىسورة الأعلى : الآية 12 ، 13 .
غريبه :
قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « لا يموتون فيها ولا يحيون » قال الطبري في « تفسيره » ( 30 / 99 ) :
« والعرب إذا وصفت الرجل بوقوعه في شدة شديدة قالوا : لا هو حي ، ولا هو ميت .
فخاطبهم اللّه بما يعرفون » وقال ابن كثير في « تفسيره » ( في سورة الأعلى ) : أي لا يموت فيها فيستريح ، ولا يحيى حياة تنفعه ، بل هي مضرة عليه ، لأن بسببها يشعر ما يعاقب به من أليم العذاب وأنواع النكال . » أه .
فوائده :
في الحديث بيان أن الكفار في النار دائمون في العذاب والنكال ، فلا يموتون فيستريحون ، ولا يحيون حياة طيبة كريمة . نعوذ باللّه من سخطه والنار . وفيه دلالة صريحة على خلود الكفار في النار ، وعدم فنائها بمن فيها . كما قال اللّه تعالى :لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِهاسورة فاطر : الآية 36 .
* * *