. . . . . .
شرح
- - ورميثة جد عاصم بن عمر ، وغيرهم . وذكر ابن عبد البر أنه روى من وجوه كثيرة متواترة .
وقال الذهبي في « سير أعلام النبلاء » ( 1 / 292 ) : « وقد تواتر قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « إن العرش اهتز لموت سعد فرحا فيه » اه . وقال ابن حجر في « فتح الباري » ( 7 / 124 ) :
« وقد جاء حديث اهتزاز العرش لسعد بن معاذ عن عشرة من الصحابة أو أكثر » اه . وقد أورده السيوطي في الأحاديث المتواترة في كتابه « نظم المتناثر في الحديث المتواتر » : ( ص 126 ) .
غريبه :
قوله : ( اهتز العرش ) قال ابن الأسير في « النهاية » ( 5 / 262 ) : « الهز في الأصل :
الحركة واهتز إذا تحرك فاستعمله في معنى الارتياح أي ارتاح بصعوده حين صعد به ، واستبشر لكرامته على ربه . وكل من خف لأمر ارتاح له ، فقد اهتزله . وقيل : أراد فرح أهل العرش بموته وقيل : أراد بالعرش سريره الذي حمل عليه إلى القبر » اه .
وقال الذهبي في « سير أعلام النبلاء » ( 1 / 297 ) : « تفسيره بالسرير » ما أدرى أهو من قول ابن عمر أو من قول مجاهد . وهذا تأويل لا يفيد . فقد جاء ثابتا عرش الرحمن وعرش اللّه ، والعرش خلق للّه مسخر ، إذا شاء إن يهتز اهتز بمشيئة اللّه ، وجعل فيه شعورا لحب سعد ، كما جعل اللّه تعالى شعورا في جبل أحد بحبه النبي صلّى اللّه عليه وسلم » . ثم قال : « هذا باب واسع ، سبيله الإيمان » اه .
* * *