( 478 ) - حدثنا محمد بن بسام الرازي ، نا حفص بن عمر ، نا عثمان بن سماك الحمصي ، نا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، عن زياد بن لبيد ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يوشك أن يرفع العلم » قالوا : يا رسول اللّه ، كيف يرفع ؟ وذكر نحوه .
شرح
( 478 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن زياد بن لبيد ، سبق عند الحديث ( 477 ) ذكر طريقين منها .
وأما الثالث : وهو طريق جبير بن نفير ، عن زياد بن لبيد - : فلم أجد من أخرجه غير المصنف ابن قانع .
رجاله :
( محمد بن بسام الرازي ) : لم أجد له ترجمة .
( حفص بن عمر ) بن الحارث الحوضى ، ثقة ثبت ، عيب بأخذ الأجرة على الحديث ، تقدم في الحديث ( 119 ) .
( عثمان بن سماك الحمصي ) : روى عن أبي هارون العبدي : قال العقيلي : مجهول بالنقل . حديثه غير محفوظ ، لا يعرف إلا به . وقال الذهبي في « الميزان » : تكلم فيه .
( الضعفاء للعقيلى : 3 / 205 ، الميزان : 3 / 35 ، اللسان : 4 / 143 ) .
( سعيد بن سنان ) الحنفي ، ويقال الكندي ، أبو مهدى الحمصي :
وثقه أبو مسهر بقوله : كان ثقة مرضيا . وقال الجوزجاني : كان أبو اليمان يثنى عليه في فضله وعبادته . وضعفه أحمد ، وابن المديني ، وأبو حاتم . وسئل أبو زرعة عنه ، فأومأ بيده أنه ضعيف . وقال أحمد أيضا ، ودحيم : ليس بشيء . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن المديني : لا أعرفه . وقال البخاري ومسلم ، وأبو حاتم ، وأحمد بن صالح المصري ، وابن حبان : منكر الحديث . وقال البخاري أيضا : صاحب مناكير ، عن أبي الزاهرية . وقال أبو بكر البزار : سيئ الحفظ . وقال ابن حبان : لا يعجبني الاحتجاج بخبره ، إذا انفرد . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه ، وخاصة عن أبي الزاهرية غير محفوظة من صالحي أهل الشام وأفضلهم ، إلا أن في بعض رواياته ما فيه ! . . وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالقائم . -