. . . . . .
شرح
- - ( زياد بن لبيد ) : له صحبة ، تقدمت ترجمته برقم ( 263 ) .
درجته :
إسناده ضعيف ، للانقطاع بين ( سالم بن أبي الجعد ) و ( زياد بن لبيد ) ، كما قال البخاري في ترجمة ( زياد بن لبيد ) في « التاريخ الكبير » ( 3 / / 344 ) : « لا أرى سالما سمع من زياد » اه . وقال الذهبي في « الكاشف » ( 1 / 262 ) : ( روى ) عنه عوف بن مالك ، وسالم بن أبي الجعد مرسلا » . اه . وقال ابن حجر في « الإصابة » ( 3 / 20 ) :
« وسالم لم يلق زيادا » . اه .
ثم قال : « وله شاهد أخرجه الطبراني في « الأوسط » من طريق أبى طوالة ، عن زياد بن لبيد ، نحوه ، وهو منقطع أيضا بين ( أبى طوالة ) و ( زياد ) . وفي الترمذي ( في العلم ، باب 5 ) ، والدارمي ( في المقدمة باب 57 ) . . . عن أبي الدرداء ، قال : كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « هذا أوان يختلس العلم فقال له زياد بن لبيد الأنصاري ، فذكر الحديث .
قال : فلقيت عبادة بن الصامت فقال : صدق ، وأول ما يرفع الخشوع » ، وأخرجه النسائي في « الكبرى » في العلم برقم 5909 ) ، وابن حبان ( رقم 115 - الموارد ) .
والحاكم ( 1 / 99 ) من طريق الوليد بن عبد الرحمن ، عن جبير بن نفير ، قال : حدثني عوف بن مالك أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم نظر إلى السماء ، فقال : هذا أوان رفع العلم . الحديث .
وفيه : فلقيت شداد بن أوس ، فذكر قصة الخشوع » ا . ه . ورواه الحاكم ( 3 / 590 ) من طريق بشر بن موسى ، به ، وصححه على شرط الشيخين .
قلت : فالحديث « حسن لغيره » ، واللّه أعلم .
* * *