( 477 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا يحيى بن إسحاق ، نا عبد العزيز بن مسلم ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد [ ق 46 / أ ] / عن زياد بن لبيد ، قال : أتيت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو يحدث أصحابه ، يقول : « إنه قد ذهب أوان العلم » قلت : كيف يذهب ونحن نقرأ القرآن ، ونعلمه أبناءنا ؟ قال : « أوليس اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل ، لا ينتفعون بهما ؟ ! » ( 1 ) .
شرح
( 1 ) وقع في الأصل ( بها ) ، وقد صوبته حسبما يقتضيه السياق .
( 477 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من ثلاثة طرق ، عن زياد بن لبيد :
الطريق الأول : سالم بن أبي الجعد ، عن زياد بن لبيد ، به : وقد ورد من وجهين :
أولا : الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، به : وقد ورد من روايتين :
الرواية الأولى : عبد العزيز بن مسلم : عن الأعمش ، به : وقد روى عنه اثنان :
أ ) يحيى بن إسحاق ، عن عبد العزيز ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 5 / 305 رقم 5290 .
والحاكم في « المستدرك » : 3 / 590 .
عيسى بن إبراهيم البركى ، عن عبد العزيز ، به :
أخرجه الطبراني في الموضع السابق .
الرواية الثانية : وكيع بن الجراح ، عن الأعمش ، به :
أخرجه ابن ماجة في الفتن ، 14 - باب ذهاب القرآن والعلم : 2 / 1344 رقم 4048 .
وأحمد في « مسنده » : 4 / 160 ، 218 عنه ، به .
والبخاري في « التاريخ الصغير » : 3 / 344 ، معلقا .
وفي « التاريخ الصغير » : 1 / 66 معلقا .
وأبو القاسم البغوي في « معجم الصحابة » : ( ق 110 / أ ) .
والطبراني في « الكبير » : 5 / 306 رقم 5291 .
ثانيا : عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجد ، به :
أخرجه أحمد في « مسنده » : 4 / 219 . -