. . . . . . .
شرح
- ( ابن عائشة ) هو عبيد اللّه بن محمد بن حفص : ثقة جواد ، رمى بالقدر ، ولم يثبت ، تقدم في الحديث ( 186 ) .
( حماد بن سلمة ) : ثقة عابد ، تغير حفظه بأخرة ، تقدم عند الحديث ( 46 ) .
( يونس ) هو ابن عبيد بن دينار : ثقة ثبت فاضل ورع ، تقدم عند الحديث ( 91 ) .
( حميد ) بالتصغير ، هو ابن أبي حميد الطّويل : ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من الأمراء ، تقدم عند الحديث ( 22 ) .
( حبيب ) هو ابن الشهيد الأزدي مولاهم ، أبو محمد ويقال أبو شهيد البصري وثقه أحمد ، فقال : كان ثبتا ثقة ، وهو عندي يقوم مقام يونس وابن عون ، وكان قليل الحديث .
وثقه أيضا ابن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني . وقال ابن سعد :
كان ثقة إن شاء اللّه تعالى . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال أبو أسامة : كان من رقعاء الناس ، وقال شعبة : لم يكن أقلهم حديثا ، ولكنه كان شديد الاتقاء . وقال ابن حجر : ثقة ثبت ، من الخامسة ، مات سنة خمس وأربعين ومائة ، وهو ابن ست وستين . / ع .
( التاريخ الكبير : 2 / 320 ، الثقات للعجلى : ص 106 ، الجرح والتعديل : 3 / 102 ، الثقات لابن حبان : 6 / 182 ، سير أعلام النبلاء : 7 / 56 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 164 ، الكاشف : 1 / 145 ، التهذيب : 2 / 185 ، التقريب : ص 151 ) .
( الحسن ) يعنى ابن أبي الحسن البصري : ثقة فقيه فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلّس ، تقدم عند الحديث ( 26 ) .
( عمران بن حصين ) بن عبيد بن خلف الخزاعي ، أبو نجيد : صحابي جليل ، أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر . وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح . وكان من فضلاء الصحابة وفقهائهم . وكان يرى الملائكة الحفظة وكانت تسلّم عليه وتكلمه ، حتى اكتوى . وكان مجاب الدعوة . وقد بعثه عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه إلى البصرة ليفقه أهلها .
واستقضاه عبد اللّه بن عامر على البصرة ، فأقام قاضيا يسيرا ، ثم استعفاه . ولم يشهد الفتنة ومات بالبصرة سنة اثنتين وخمسين . أخرج له الجماعة . رضى اللّه عنه .
( الاستيعاب : 3 / 1208 ، أسد الغابة : 3 / 778 ، سير أعلام النبلاء : 2 / 508 ، تجريد أسماء الصحابة : 1 / 420 ، الكاشف : 2 / 299 ، الإصابة : 5 / 26 ، التهذيب :
8 / 125 ، التقريب : ص 429 ) . -