( 408 ) - حدثنا حسين بن إسحاق التّسترى ، وأحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي ، نا علي بن بحر ، نا سلمة ، عن سليمان بن قرم ، عن أبي إسحاق ، عن حبشي بن جنادة ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يوم غدير خمّ ( 1 ) يقول : « من كنت مولاه ، فعلىّ مولاه » .
شرح
( 1 ) غدير خمّ - بضم المعجمة وتشديد الميم - : موضع على ثلاثة أميال بالجحفة بين الحرمين ، أو اسم غيضة هناك بها غدير ماء سمّ ، لم يولد بها أحد ، فعاش إلى أن يحتلم ، إلا أن ينتقل منها . ( القاموس المحيط : ص 1427 ) .
ويوم ( غدير خم ) هو اليوم الذي نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غدير خم ، وهو راجع مع أصحابه من حجة الوداع . حيث جاء في حديث زيد بن أرقم رضى اللّه عنه عند النسائي في « الكبرى » ( 5 / 130 رقم 464 ) قوله : « لما رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن حجة الوداع ، ونزل غدير خمّ . . . » فذكر نحوه مطولا .
( 408 ) - تخريجه :
ورد الحديث فيما وقفت عليه من طريقين ، عن سلمة ، به :
الطريق الأول : علي بن بحر ، عن سلمة ، به :
أخرجه الطبراني في « الكبير » : 4 / 20 رقم 3514 عن حسين بن إسحاق بإسناد المصنف نفسه ، مطولا .
الطريق الثاني : محمد بن حميد ، عن سلمة ، به :
أخرجه ابن عدي في « الكامل » في ترجمة ( سليمان بن قرم ) : 2 / 1106 .
رجاله :
( حسين بن إسحاق التّستري ) : من الحفاظ الرّحلة ، أكثر عنه الدارقطني ، تقدم في الحديث ( 62 ) .
( أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي ) : لم أجد له ترجمة ، وقد تقدم في الحديث ( 78 ) .
( علي بن بحر ) البغدادي : ثقة فاضل ، تقدم في الحديث ( 78 ) .
( سلمة ) هو ابن الفضل الأبرش : صدوق كثير الخطأ ، تقدم في الحديث ( 58 ) .
( سليمان بن قرم ) بفتح القاف وسكون الراء المهملة ، ابن معاذ التيمي الضّبّي ، بفتح الضاد وتشديد الموحدة ، نسبة إلى الضّبّة بن أد بن طابخة ، وأبو داود الكوفي ، ومن الناس -